facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يعمل نظام الرعاية الصحية الأميركي، الذي يتسّم بالبراعة التكنولوجية والقائم على بنية تحتية هائلة، بصفته نقطة مرجعية للاقتصاديات سريعة النمو في جميع بلدان العالم أثناء عملها على بناء أنظمتها الطبية الخاصة. ومع تزايد مطالب الطبقات المتوسطة في الحصول على رعاية أكثر شمولاً، تتعرض حكومات هذه الأسواق الناشئة لضغوط من أجل الاستثمار، مع ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة بشكل كبير، خصوصاً تلك الأمراض المتعلقة بأنماط الحياة الغربية، وارتفاع متوسط عدد المسنين.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لكن تكرار النموذج الأميركي، الذي يتطلب الكثير من المنشآت والأيادي العاملة، والذي يُعد مكلفاً أكثر من نموذج أي دولة أخرى، ويسفر عن نتائج دون المستوى، سوف يجر هذه الاقتصاديات الناشئة إلى دوامة تصاعد التكاليف التي ابتُليت بها الولايات المتحدة. ورغم أن العديد من الدول في الشرق الأوسط وآسيا لا تزال في المراحل الأولى من تطبيق برامج تحديث نظام الرعاية الصحية، إلا أنها تعاني بالفعل من زيادات سنوية تتجاوز 10% في نفقات الرعاية الصحية، وهو معدّل أعلى بكثير من معدل التوسع في إجمالي ناتجها المحلي. ويكمن الحل الرئيس في أن تُقدّم هذه البلدان نموذجاً يتفوق على النموذج الأميركي بدلاً من تقليده، وذلك بالتركيز على رعاية صحة سكانها، وربط أجور مقدمي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!