فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما الذي يمكن فعله في غياب القواعد الواضحة
تحضّر الشركات المدارة كما ينبغي نفسها لمواجهة المخاطر التي تهددها. ويمكن لهذه المخاطر أن تكون هائلة. ورغم أنها لا تُعالج على الدوام بطريقة ناجعة – مثل حالة تسرب النفط من الحفار "ديب هورايزون"، والمحتالين من المتداولين في الأوراق المالية، والانفجارات الحاصلة في المعامل الكيماوية – إلا أن وظيفة إدارة المخاطر في أي شركة تساعدها على وضع بروتوكولات وعمليات تهدف إلى توقّع المخاطر، وتقييمها مسبقاً، والتخفيف من وقعها.
ورغم ذلك، فحتى لو كان هناك نظام إدارة مخاطر يتمتع بسوية عالمية إلا أنه لا يستطيع تحضير شركة ما لمواجهة كل الاحتمالات. فبعض المخاطر بعيد للغاية إلى حد أن أي مدير أو مجموعة من المدراء قد لا يكون بمقدورهم تخيلها أبداً. وحتى عندما تكون الشركات قادرة على رؤية مخاطر ستقع في المستقبل البعيد، فإنها قد تبدو غير محتملة الوقوع إلى حد أنها تكون غير مستعدة للاستثمار في القدرات والموارد المطلوبة للتأقلم معها. ومن غير الممكن إدارة هذه التهديدات البعيدة، التي نطلق عليها اسم المخاطر المستجدة، باستعمال القواعد القياسية المعروفة.
سوف نستكشف في الصفحات التالية الخصائص المميزة لهذه المخاطر، ونشرح كيف يمكن اكتشاف ما إذا كانت قد تحققت، ومن ثم نصف كيف يمكن حشد الموارد والقدرات للتقليل من أثرها.
 ما الذي يجعل المخاطر مستجدة
خلافاً للمخاطر الروتينية الأكثر ألفة التي تواجه شركة معينة، فإن المخاطر المستجدة هي من النوع الذي يصعب تحديد احتمال حصوله أو أثره كمياً. وهي تنشأ في واحد من ثلاثة أوضاع:
يقع الحدث المسبب خارج نطاق مخيلة الشخص الذي يهدده الخطر، أو تجربته أو يحصل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!