تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
واحدة من أكثر الانتقالات الوظيفية إثارة ورعباً هي فرصة الانتقال إلى منصب مدير لأول مرة. خلال مسيرتي المهنية في بناء الأعمال وتقديم النصح للرؤساء التنفيذيين، التي كان من أحدثها استكشاف فلسفات ومعتقدات 100 من قادة العالم لاستكمال كتابي الأحدث "أناس جيدون" (Good People)، إذ أوضحت أهم الأشياء التي يمكن للقائد أو المدير الجديد فعلها. سواء كنت لا تزال تجري مقابلات للعمل الجديد أو حصلت مؤخراً على ترقية إلى منصب قيادي، فهناك مبادئ لا غنى لك عن معرفتها ستضعك على درب النجاح. نستعرض فيما يلي خمساً منها.
أسّس لفلسفة قيادية
كنت أؤمن بأن القيادة والإدارة يتمحوران حول الوصول إلى القاعدة الصحيحة من التابعين، إلى أن توصلت صدفة لفكرة منسوبة إلى توم بيترز يقول فيها: "القيادة الحقيقية هي إنتاج قادة آخرين". من وجهة نظر بيترز، القائد العظيم هو شخص ملتزم برفع الآخرين معه. لهذا السبب فإن توصيتي الأولى هي الاجتهاد والتفكير في فلسفتك حول القيادة. هل تشعر بالإثارة والحماس لأن منصبك يمنحك سلطة إخبار الآخرين ما يفعلونه؟ أم أنك تتحمس أكثر لفكرة مساعدة الآخرين في بلوغ ما وصلت إليه؟
ركّز على ما تفعله كل يوم للإدارة والقيادة
إذ يُعتبر الهدف الحقيقي الطويل الأمد للقيادة العظيمة هو بناء فريق حولك يكون الجيل القادم من القادة الذين من المحتمل أن يتفوقوا عليك في أدائك. فأفضل القادة هم بلا شك أفضل المرشدين أيضاً. لكن العمل اليومي للقيادة والإدارة يتضمن تخصيص موارد محدودة في شكل المال أو الوقت أو الأشخاص. فهل توظف مالك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022