تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
للحفاظ على المواهب، تقدم معظم الشركات مجموعة من الحوافز، والتي باتت مألوفة مثل توفير القهوة والشاي مجاناً في غرفة الاستراحة، إلى جانب رزمة استحقاقات تنافسية وعلاوات ومكافآت سخية وبرامج التعرف على الموظفين. لكن لا شيء من كل ذلك يحدث فرقاً إذا لم يشعر الموظف بالراحة في بيئة عمله. لكم أن تتخيلوا على سبيل المثال أن يضطر شخص للصلاة في سيارته لأن مكان عمله لا يؤمّن له مكاناً مناسباً لذلك، أو أن تتجنب موظفة وضع صور لأطفالها على مكتبها حتى لا تُفسح المجال لزملائها لطرح أسئلة بشأن مدى إخلاصها لعملها، أو أنّ مديراً غير متأكد من أنّ بإمكانه اصطحاب ابنه معه خلال فعاليات الشركة خارج الدوام عندما تكون زوجته خارج البلد.
الموظفون الذين يختلفون عن معظم زملائهم في توجهاتهم أو ميولهم أو ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية ومن حيث الجيل الذي ينتمون إليه، كثيرا ما يُخفون أموراً مهمة عن أنفسهم في مكان العمل خوفاً من العواقب السلبية. نحن في مجتمع التنوع والدمج نسمي هذا "إخفاء الهوية" وهو ما يجعل من الصعب على الآخرين معرفة ما هو شعور هؤلاء الموظفين وماذا يريدون، ما يجعل احتمال بقائهم في الشركة ضعيفاً.
معظم قادة الأعمال يفهمون الجزء المتعلق بالتنوع لدى الحديث عن التنوع والشمول أو الدمج. وهم يدركون أنّ تنوع الموظفين أمر مهم بالنسبة للعملاء وحاسم لتحقيق النجاح في السوق العالمية. لكن القسم المتعلق بالدمج هو الذي لا يعيرونه الاهتمام الذي يستحق بمعنى الحرص على إيجاد بيئة يكون فيها الناس على ما هم عليه، وحيث يحظون بالتقدير على مواهبهم الفريدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!