facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع حلول شهر مايو/أيار من كل عام، ومع تخرج العديد من الطلبة في الجامعات وانطلاقهم إلى سوق العمل، يشرع الكثيرون للبحث عن نصائح للخريجين من أجل إيجاد فرص عمل في الشركات الناشئة، بدلاً من الشركات الكبيرة. وفي استبيان أجرته شركة "أكسنتشر" عام 2016، تبين أن 14% فقط من الخريجين في الولايات المتحدة أبدوا رغبة في العمل بشركة كبيرة، في حين كان 44% يرغبون في العمل بشركة ناشئة أو مؤسسة أعمال صغيرة. إذ إن العمل في شركة ناشئة له عدة إيجابيات؛ أولها أن بيئة العمل تكون أقل رسمية، وعملية التعلم في أثناء العمل تكون أسرع، فضلاً عن القدر الأكبر من الاستقلالية في مثل هذه الشركات. وفي الوقت ذاته، هناك عدة سلبيات للعمل مع الشركات الناشئة. ولهذا، احرص على معرفة ما أنت مقبل عليه، قبل أن تفترض أن الشركة الناشئة هي المكان الأمثل لك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

نصائح للخريجين من أجل الانضمام للشركات الناشئة
ومن خلال تجربتي في عالم الشركات الناشئة والتعامل مع الخريجين الجدد، أستعرض فيما يلي عدداً من التحديات التي لا يدرك الموظفون الشباب أنهم قد يتعرضون لها.
لا يوجد سلم محدد للرواتب كما لا توجد منافع
تبدأ التحديات بعد الحصول على عرض العمل عندما يتعين عليك التفاوض حول الراتب والمنافع. لكن حين تعمل في شركة ناشئة، فهنالك عادة هامش ضيق للتفاوض حول الراتب أو المنافع. وفي حال ستبدأ العمل مع إحدى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!