تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن تفادي الإلهاء في العمل تحديداً. في عالم تملؤه الإشعارات الفورية ورسائل البريد الإلكتروني الفورية وتتقلّص فيه المساحات المكتبية، أصبحنا أكثر عرضة للإلهاء في العمل. يبلغ متوسّط مقاطعة الموظف العادي أثناء العمل بين 50 و60 مرة في اليوم، في حين يكون 80% من هذه الانقطاعات غير مهم. وينتج عن ذلك قضاء الموظفين وقتاً قصيراً فيما يسميه علماء النفس "حالة التدفق الذهني" (Flow State) التي يكون فيها المرء أكثر إنتاجية بمقدار خمسة أضعاف.
تفادي الإلهاء في العمل
بحسب بحث أجرته شركة "ماكنزي". لا تؤدّي مرّات الإلهاء المستمرّة إلى التقليل من إنتاجية الموظفين وحسب، بل تزيد أيضاً من توترهم في ظلّ غياب سيطرتهم على العمل واعتبارهم مساهمين رئيسيين في إحداث التوتّر في مكان العمل، وفقاً لـ"المعهد الأميركي للإجهاد (أيه آي إس)" (American Institute of Stress). لذلك، كيف نتجنّب الانقطاع عن العمل في المكتب بما يخوّلنا السيطرة على مجريات أيامنا، وإنجاز أفضل ما يمكننا من عمل، وتحسين حالتنا العاطفية؟
1. تدرّب على التواصل غير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022