فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المحتمل دائماً أن يضم أي فريق أو مؤسسة بعض الأفراد ممن يطرحون أفكاراً جديدة ومفيدة بشكل مستمر. وتعتبر هذه الأفكار بدورها بذور الابتكار، فهي الأساس الفكري لأي منتجات وخدمات جديدة تساعد المؤسسة على اكتساب ميزة تنافسية على حساب البقية. ولكن قد لا يكون لبعض المؤسسات القدرة على تحفيز الموظفين المبدعين أو إنشاء الآليات الصحيحة والقيادة والثقافة المناسبتين لتحويل تلك الأفكار الإبداعية إلى ابتكارات فعلية وهو ما قد يتسبب في إضعاف أداء موظفيها الأكثر إبداعاً. ويزداد وضع إدارة الابتكار هذا سوءاً مع الحقيقة القائلة إنّ إدارة العمليات الإبداعية تتطلب اهتماماً ونظرة خاصة. وفي الواقع، تشير عقود من الأبحاث النفسية إلى أنّ للمبدعين شخصية وقيم وقدرات مختلفة تماماً عن البقية. وسنقدم لك في ضوء ما سبق ثماني توصيات برهنت عن جدواها للاستفادة القصوى من موظفيك المبدعين وللحيلولة دون أن يضعف أداؤهم:
كيفية تحفيز الموظفين المبدعين؟
عيّن الأدوار الصحيحة لهم:
سيزداد أداء أولئك المبدعين جودة بشكل عام عندما تتمكن من تحقيق أقصى قدر من التوافق بين ميولهم السلوكية الطبيعية والعمل الذي يؤدونه وذلك بغض النظر عن الصناعة أو ما يقوم به ذاك الشخص. ويفسّر ما سبق سبب تفوق الشخص نفسه في بعض الأدوار ومعاناته في أخرى. لذلك، وفي حال كنت ترغب في أن يقوم موظفيك المبدعين بعمل جيد، عليك توكيل مهام ذات غاية وملائمة لهم. وفي الواقع، تُظهر الأبحاث أنه لدى الأشخاص المبدعين بشكل عام مستويات أعلى من الدوافع الذاتية، إلا أنّ الأداء الخاص بهم في نفس الوقت يقل بشكل ملحوظ عندما تقل دوافعهم الذاتية للعمل. وبالتالي، ستكون هناك
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!