تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شهِد العالم تحوّل ملايين من الموظفين فجأة إلى العمل عن بُعد في ظلّ انتشار جائحة "كوفيد -19". وليس من المستغرب أن هذا التحوّل جعل بعض أصحاب العمل يشعرون بالقلق بشأن الحفاظ على إنتاجية الموظفين. لكن الأمر المثير للقلق حقاً في ظل هذا الوضع غير المسبوق هو الخطر طويل الأمد المتمثّل في شعور الموظفين بالاحتراق الوظيفي. فكيف يمكن تجنب الاحتراق الوظيفي خلال العمل من المنزل؟
إن الخطر المحدق بهذا الشعور الذي ينتاب الموظفين يمثل خطراً كبيراً، فقد برزت طرق جديدة وغير عادية جعلت الخطوط الفاصلة بين أوقات العمل وأوقات انتهاء العمل غير واضحة، ومن المرجح أن يواجه الموظفون الذين يعملون عن بُعد للمرة الأولى عدة مشكلات في الحفاظ على حدود صحية بين حياتهم المهنية وحياتهم الشخصية. وقد يشعرون أنهم مضطرون للعمل طوال الوقت للإشارة إلى ولائهم وتفانيهم وإنتاجيتهم، فأصبحت فترة بعد الظهر متصلة مع وقت المساء، وأصبحت أيام الأسبوع متصلة مع عطلات نهاية الأسبوع، وهو ما جعل الموظفين يظنون أنهم لا يمتلكون أي وقت للراحة. ومن المحتمل أن يُطلب من بعض الموظفين مواصلة العمل عن بُعد عدة أشهر.
تقترح عدة بحوث أن وضع حدود تفصل بين حياتنا المهنية وحياتنا الشخصية هو أمر بالغ الأهمية، خاصة بالنسبة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022