تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"الطرق التقليدية لكي يبقى التركيز مستمراً لا تعمل معي"، "أنا أعرف ما يجب القيام به لأكون أكثر إنتاجية، ولكنني فقط لا أفعل ذلك". أسمع مثل هذه الجمل كثيراً في تدريبي للعملاء لتعليمهم طرق تحسين الإنتاجية في العمل. وقرأ الكثير منهم العديد من المقالات والكتب بالفعل، وتم تدريبهم على منهجيات طرق تحسين الإنتاجية، لكنهم لا يزالون يجدون أنّ البقاء مركّزين معركة شاقة بالنسبة لهم. لماذا الأشخاص الذين يعرفون الكثير عمّا يساعد الناس على التركيز، يعانون لكي يركّزوا؟ لقد حددت عدة أسباب، من خلال عملي، فضلاً عن استراتيجيات تساعدك على استعادة التحكم في الوضع.
طرق تحسين الإنتاجية
على افتراض أنّ استراتيجيات الإنتاجية المفضلة للآخرين يجب أن تعمل بالنسبة لك، يمكن أن تسفر هذه الاستراتيجيات عن الإحباط والشعور بالهزيمة. ربما يدافع أحد الأصدقاء أو المؤلفين عن طريقتهم في الإنتاجية بحماس شديد إلى درجة أنها تبدو طريقة منيعة ضد الفشل إن نُفذت بشكل صحيح. لكنك إذا جرّبت الطريقة على أنها زائفة أو متكلفة فلن تكون مناسبة لك. فإذا حاولت أن تنجح من خلالها فقد تدخل حلقة مفرغة من السلوكيات اللامجدية، حيث تندب حظك لفقدانك التركيز.
اقرأ أيضاً: ماذا تفعل للحفاظ على إنتاجية فريقك في حالات عدم اليقين؟
على سبيل المثال، كان لدى مجموعة فرعية من عملائي الذين أدربهم كراهية لتنظيم استخدام أوقاتهم باستعمال الأدوات التي يوصي بها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022