حين يقترب موعد هام على رزنامة أعمالنا – مثل إطلاق منتج جديد، أو إلقاء فريقك عرضاً تقديمياً – فمن السهل ركوب موجة الضغط النفسي واستغلال تدفق الأدرينالين في عروقنا لبذل كل جهد ممكن وإنجاز كل ما بوسعنا عمله خلال كل لحظات يقظتنا. غير أن هذا النمط من السلوك ليس مستداماً، والغالب أنه يقود صاحبه إلى انهيار العزيمة إذا ما داوم عليه. فما هو الأسلوب الأمثل إذًا لتحويل الإنتاجية إلى عادة دائمة؟

تبدأ الخطوة الأولى حين ندرك أن سر الإنتاجية يكمن في تناول حياتنا بجوانبها المختلفة بالتحسين، عوضاً عن الاقتصار على العمل. فانتظام حياتك
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!