فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
حين يقترب موعد مهم على تقويم أعمالنا – مثل إطلاق منتج جديد، أو تقديم فريقك عرضاً تقديمياً – فمن السهل ركوب موجة الضغط النفسي واستغلال تدفق الأدرينالين في عروقنا لبذل كل جهد ممكن وإنجاز كل ما في وسعنا عمله خلال كل لحظات يقظتنا. غير أن هذا النمط من السلوك غير مستدام، والغالب أنه يقود صاحبه إلى انهيار العزيمة إذا ما داوم عليه. فما هو الأسلوب الأمثل لتحويل الإنتاجية إلى عادة دائمة؟
تبدأ الخطوة الأولى حين ندرك أن سر الإنتاجية يكمن في تناول حياتنا بجوانبها المختلفة بالتحسين، عوضاً عن الاقتصار على العمل. فانتظام حياتك الشخصية ينعكس إيجاباً على عملك، كما أن تنسيق أماكن ومواعيد عملك بما يراعي ظروفك خارج العمل يوفر لك الفرصة لتحيا حياة غنية هانئة. فما الذي يؤخرنا إذاً عن ابتكار السبل التي تجمع بين الحياة الشخصية والعمل في صورة تكاملية رابحة؟ صاغ الأستاذ ستيوارت فريدمان في "كلية وارتِن" (Wharton School) لإدارة الأعمال، مبدأ الفوز الرباعي، وهو عبارة عن إطار يحفز الفرد على التأمل في أنشطته المختلفة ليكون لها وقع إيجابي على أكثر من صعيد: الحياة الشخصية، والحياة المهنية، والعلاقات المجتمعية، والصحة بمعناها الشامل (نفسياً، وبدنياً، وروحياً).
فعلى سبيل المثال، بدلاً من تناول شطيرة في أثناء جلوسك بمفردك في مكتبك، يمكنك تناول غداء صحي مع زميل في العمل فتفيد بذلك صحتك، وتقوي روابطك المهنية، وتثري شعورك الاجتماعي. وفي حين لا يعد "تناول الغداء" نشاطاً إنتاجياً بحد ذاته، فإن النظر إليه من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!