حين يقترب موعد هام على رزنامة أعمالنا – مثل إطلاق منتج جديد، أو إلقاء فريقك عرضاً تقديمياً – فمن السهل ركوب موجة الضغط النفسي واستغلال تدفق الأدرينالين في عروقنا لبذل كل جهد ممكن وإنجاز كل ما بوسعنا عمله خلال كل لحظات يقظتنا. غير أن هذا النمط من السلوك ليس مستداماً، والغالب أنه يقود صاحبه إلى انهيار العزيمة إذا ما داوم عليه. فما هو الأسلوب الأمثل إذًا لتحويل الإنتاجية إلى عادة دائمة؟

تبدأ الخطوة الأولى حين ندرك أن سر الإنتاجية يكمن في تناول حياتنا بجوانبها المختلفة بالتحسين، عوضاً عن الاقتصار على العمل. فانتظام حياتك
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!