facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
حين يقترب موعد مهم على رزنامة أعمالنا – مثل إطلاق منتج جديد، أو إلقاء فريقك عرضاً تقديمياً – فمن السهل ركوب موجة الضغط النفسي واستغلال تدفق الأدرينالين في عروقنا لبذل كل جهد ممكن وإنجاز كل ما بوسعنا عمله خلال كل لحظات يقظتنا. غير أن هذا النمط من السلوك غير مستدام، والغالب أنه يقود صاحبه إلى انهيار العزيمة إذا ما داوم عليه. فما هو الأسلوب الأمثل لتحويل الإنتاجية إلى عادة دائمة؟أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة العيد الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
تبدأ الخطوة الأولى حين ندرك أن سر الإنتاجية يكمن في تناول حياتنا بجوانبها المختلفة بالتحسين، عوضاً عن الاقتصار على العمل. فانتظام حياتك الشخصية ينعكس إيجاباً على عملك، كما أن تنسيق أماكن ومواعيد عملك بما يراعي ظروفك خارج العمل يوفر لك الفرصة لتحيا حياة غنية هانئة. فما الذي يؤخرنا إذاً عن ابتكار السبل التي تجمع بين الحياة الشخصية والعمل في صورة تكاملية رابحة؟ صاغ البروفيسور ستيوارت فريدمان في "كلية وارتِن" (

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!