قبل حوالي 20 عاماً، كنت أدير جلسة للعصف الذهني في أحد صفوف الماجستير في إدارة الأعمال، وكان الأمر أشبه بالخوض في الأوحال. كنّا نتحدّث عن شيء تعاني منه مؤسسات عديدة ألا وهو كيفية بناء ثقافة قائمة على المساواة في بيئة يهيمن عليها الذكّور. ورغم أنّ الطلاب كانوا مهتمّين بهذه القضية، إلا أنّ الأفكار المطروحة لم تكن تثير مخيلتهم وإلهامهم. وبعد الكثير من النقاش، كانت الحماسة في القاعة قد وصلت إلى الحضيض. ثم نظرت إلى الساعة الموضوعة على الجدار، وقرّرت أن أعطي المشاركين نقطة نبدأ بها الجلسة القادمة.
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!