facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
"كيف أجد هدفي؟"، منذ نشري لكتاب مع دانيال غولاتي وأوليفر سيغوفيا والذي كان بعنوان "الشغف والهدف" (Passion & Purpose) قبل سبعة أعوام، استلمت مئات الأسئلة عن ماهية الهدف، من الشباب والكبار بالسن على حد سواء. فجميعنا يبحث عن هدف، ويشعر معظمنا أنه لم يجده أبداً، أو أنه فقده أو أنه عاجز عن تحقيقه.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ولكن وسط حالة الهلع هذه، أعتقد أننا نعاني أيضاً مما أعتبره مجموعة مفاهيم خاطئة أساسية بشأن الهدف، هذه المفاهيم الخاطئة تكون مغلّفة بالسؤال الذي أتلقاه دوماً: "كيف أجد هدفي؟"، وربما تكون مواجهتنا لهذه المفاهيم الخاطئة هي الوسيلة لمساعدتنا جميعاً في تطوير رؤية أشمل للهدف.
المفهوم الخاطئ الأول: الهدف هو شيء تجده فقط.
غالباً ما أرى على مواقع التواصل الاجتماعي اقتباساً ملهماً عن مارك توين يقول فيه: "إنّ أهم يومين في حياتك هما يوم ولادتك ويوم تكتشف سبب ولادتك". فهو يشرح بدقة ما أدعوه "النسخة الهوليودية" من الهدف. إذ يمكن اعتبارنا نحن البشر مثل شخصيتي نيو (Neo) في فيلم "ماتركس"، وري (Rey) في فيلم حرب النجوم، كلنا نمضي في الحياة بانتظار أن يحدد لنا قدرنا هدفاً أسمى.
لا تُخطئ، فالأخطاء ممكنة ولو بشكل ما.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!