facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في بداية كل عام دراسي ضمن "كلية برانديز الدولية للأعمال"، أبدأ محاضراتي في تدريس عمل الموظف خارج دائرة راحته، فأطلب من كل طالب في المحاضرة أن يختار سلوكاً أو موقفاً لا يجد راحة في فعله من أجل القيام به على أرض الواقع. ربما يكون هذا الأمر للبعض هو الخطابة أمام الآخرين، ولبعضهم بناء علاقات مهنية جديدة، أو الخوض في أحاديث جانبية مع الآخرين، أو المحافظة على الآراء عند اتخاذ القرارات. وفي هذه المادة، يجب على الطلبة أن يذهبوا إلى المشاركين في الفعاليات بهدف بناء علاقات جديدة أو التحدث أمام جماهير حقيقية أو غيرها من المواقف التي تسبب لهم القلق. وبعد كل واقعة من هذه الأمثلة يدون الطلبة تجاربهم تلك ثم نناقشها في قاعة المحاضرة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكنك تخيل مقدار القلق الذي يمر به معظم الطلبة في هذه التجربة. أحد الطلبة، وهو هندي الجنسية، يدرس ماجستير في إدارة الأعمال، ويتعلم مهارة الحديث مع المعارف الجدد، يصف الأمر بقوله: "كنت في حالة توتر وقلق وتسارع دقات القلب ونوبة من الهلع أصابتني قبل أن أشارك في الفعالية وكأن شخصاً يطلب مني أن أسير على حبل دقيق بين جبلين!". معظم طلبتي أيضاً ينتابهم خوف شديد عند التفكير بترك مساحات الراحة التي اعتادوا عليها والإقدام على واحد من هذه المواقف، ولو فكرت في الأمر قليلاً ستجده متوقعاً تماماً.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!