تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تشير البحوث حول نجاح وفشل الفرق المتباعدة إلى أن الفِرق المتباعدة، التي تعمل عن بُعد، عادة ما تكون أكثر كفاءة من تلك التي يعمل أعضاؤها معاً ضمن الموقع نفسه لإكمال المشاريع بنجاح، لكنها أيضاً غالباً ما تواصل العمل على مشاريع فاشلة لفترة أطول من الفِرق التي تعمل في الموقع نفسه. للمضي قدماً في بيئة العمل الهجين، يحتاج المدراء إلى مساعدة الفِرق المتباعدة على أن تصبح أفضل "في الفشل بسرعة". وسيشمل ذلك فحص المشاريع وتخطيطها على نحو أفضل، والمزيد من العمل المتزامن، مع رقابة وتدخل إداري أكثر.

خلال العام الماضي، اعتدنا جميعاً على العمل في فِرق يعمل أعضاؤها من أماكن متفرقة. ولكن الآن، بعد أن أصبح من الممكن العودة إلى المكتب والعمل جنباً إلى جنب مع الزملاء، فمن الطبيعي أن نسأل عما سيكون عليه مقدار عملنا في المكتب بالفعل.
فوائد العمل الجماعي في فِرق متباعدة موثقة جيداً. وقد أظهرت الكثير من البحوث أن تكوين فِرق عبر الحدود المؤسسية أو الجغرافية يسمح للشركات بالاستفادة من التنوع في خلفيات الأشخاص وتوجهاتهم وقدراتهم. وهذا التنوع يعزز التحسين والإبداع والابتكار.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!