facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يُعزى سبب عدم ترقي المسؤولات التنفيذيات إلى مناصب الإدارة العليا إلى افتقارهن إلى الوصول لشبكات العلاقات التنظيمية والصناعية غير الرسمية وإلى طبيعة العلاقات المهنية للمرأة. في حين يلوم بعض الأفراد التحيز اللاواعي في ذلك، بافتراضهم أن الرجال ذوي الرتب العليا قادرون على التواصل بسهولة مع الرجال الآخرين. ويتذرّع آخرون بالالتزامات المهنية والشخصية التي تقع على عاتق النساء على نحو غير متكافئ، من التدبير الإداري إلى تنشئة الأطفال، وهو ما يترك لهن وقتاً أقل لتطوير العلاقات المهنية.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
إلا أننا نجد بعض القائدات اللاتي تمكّن من بناء علاقات قوية واكتسبن المزيد من النفوذ وترقيّن إلى مناصب عليا نتيجة لذلك. ما هو الشيء الذي فعلنه بطريقة مختلفة؟
تلقي دراسة جديدة الضوء على استراتيجيات هؤلاء النساء. وتقول إنغا كربوني، الأستاذة الجامعية في كلية ماسون لإدارة الأعمال بجامعة "ويليام آند ماري" وهي المؤلفة الرئيسة للدراسة: "كنت أتحدث مع العديد من النساء حول كيفية تحسين علاقاتهن، والتحديات التي واجهتهن، والأساليب المُثلى التي يمكنهن ومؤسساتهن اتباعها، وأدركت أن جميع الدراسات حول هذه القضية كانت قديمة وغير متعمقة للغاية، ولم أتمكّن من الإجابة عن أسئلتهن".
حلّل الباحثون البيانات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!