تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتقد معظم الناس بأن النجاح في ريادة الأعمال يتطلب امتلاك فكرة عظيمة. وهذا صحيح. فلكي تبدأ بشيء جديد، أنت بحاجة إلى أن تكون لديك فكرة قابلة للتطبيق: شيء يحتاجه الناس، أو شيء سيحتاجون إليه، والأهم من كل ذلك – على الأقل بالنسبة للناس الذين يستثمرون في فكرتك – هو أن يكون شيئاً قابلاً للتطبيق على نطاق واسع. فمن هو رائد الأعمال الناجح؟
بعد أن أجريتُ مقابلات مع عدد من روّاد الأعمال الذين يركّزون على الاستشارات، والانترنت، وتطوير البرمجيات، اكتشفت بأنّ عدم امتلاك القدرة على وضع الفكرة موضع التطبيق – أي تنفيذ الفكرة وتحويلها إلى مؤسسة حيّة تتنفّس وقابلة للحياة – سيجعلها محكومة بالفشل. وبالنسبة للعديد من روّاد الأعمال الذين يميلون إلى التفكير أكثر من ميلهم إلى التنفيذ تُعتبرُ هذه الفكرة مرعبة.
اقرأ أيضاً: السؤال البسيط الذي يمكنه إنجاح الشركة الناشئة أو إفشالها
على سبيل المثال، أخبرني مالك إحدى شركات البرمجيات عن مدى القلق الذي شعر به عندما كان يبيع منتجه إلى زبائنه. هو كان مُعجباً بعملية تطوير المنتج، كما كان يستمتع بالحديث عن المُنتج مع الزبائن المُحتملين، لأنّه كان يؤمن به بحق. ولكن عندما حان الوقت الفعلي لتسويق ذلك المنتج، شعر بالخوف وتجمّدت الدماء في عروقه. كان يتعثر ويتلعثم، وفي حالات كثيرة، كان يمتنع حتى عن محاولة تسويق المُنتَج للناس. أمّا الرئيس التنفيذي لشركة استشارات صغيرة تحدّثت إليه فقد عبّر عن حسرته نتيجة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!