تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تبدأ شركات كثيرة رحلتها في تقنية إنترنت الأشياء مع توقعات عظيمة، لينتهي بها المطاف مع نتائج أعمال مخيبة للآمال. قدرت شركة "غارتنر" مؤخراً أنه على مدى عام 2018: "80% من مجالات تطبيق إنترنت الأشياء ستبدد فرص التحول"، وستفشل في تسييل بيانات إنترنت الأشياء. كما وجدت استبانة جديدة أجرتها شركة "سيسكو" أن ثلث مشاريع إنترنت الأشياء المكتملة لم تعتبر نجاحاً. ومن خلال خبرتي مع عشرات المؤسسات التي تطبق حلولاً حول تقنية إنترنت الأشياء، رأيت أن المؤسسات التي حققت هدف العائد على الاستثمار المتوقع غيرت أساليبها التقليدية في العمل باتباع واحدة أو أكثر من الطرق التالية:
طورت نظاماً شريكاً
الترابط هو جوهر إنترنت الأشياء، وهو لا ينحصر باتصال الأجهزة بعضها ببعض، بل هو الاتصال بين الزبائن والشركاء والموردين.
وبناء على ذلك، تقود تقنية إنترنت الأشياء تحولاً في هيكلية الشركات، فتتعاون الشركات بعضها مع بعض بدلاً من قيام كل منها بكل شيء وحدها. وهذا يعني أنه يجب على الشركات التخلي عن النماذج التقليدية القائمة على الأنظمة الشخصية والإجراءات الصارمة والاعتماد على بعض الشركاء القدماء، والانتقال إلى نماذج ذات بنية أكثر مرونة وانفتاحاً يمكن للشركاء من خلالها حل مشكلات العمل معاً. لم يعد هذا النهج التعاوني أمراً اختيارياً، إذ لم يعد بإمكان أي شركة توزع منتجاتها أو خدماتها بنفسها تحقيق قيمة إنترنت الأشياء وحدها، وحتماً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!