تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

www.shutterstock.com/peampath2812
لا أحد يستطيع أن ينكر أهمية البحث العلمي في القرن الحادي والعشرين؛ فالبحث يساعدنا على الفهم واتخاذ قرارات أفضل وتوسيع معارفنا، ويساعد أجيال المستقبل على فهم المزيد من الأشياء المهمة حقاً في الوقت الحالي. بالطبع، يجب أن يتمتع البحث دائماً بالجودة العالية والنزاهة، وينبغي أن يمتلك الباحثون حرية العمل على ما يلهمهم في مجال تخصصهم والاستقلالية في تطبيق مهاراتهم في محيطهم بما ينفع المجتمع كله من أجل ضمان معرفة أسباب نجاح النظام البيئي للأبحاث.
لقد قلب وباء "كوفيد-19" العالم رأساً على عقب، ومجال البحث لم يكن استثناءً. لكنه في المقابل ساعدنا على اكتشاف العيوب وتحديدها في النظام البيئي البحثي وإطلاق النقاش حول كيفية تصحيحها. وعلى وجه التحديد، نتحدث عن معاناة العلماء واستنزاف طاقاتهم بسبب الأنظمة البالية والبيروقراطية. بالإضافة إلى خسارة بعض البلدان الكثير من علمائها بسبب التخبط في بنيتها التحتية والبيروقراطية التي غالباً ما تعيق الباحثين عن أداء عملهم الفعلي. ينبغي أن يعمل العلماء والتقنيون والباحثون في بيئة تحفز أبحاثهم وتدعمها، ويجب على الأنظمة والبنية التحتية تسهيل ذلك. وشأنهم شأن غيرهم من العاملين في العديد من المجالات، فهم يواجهون نقطة انعطاف استراتيجية، والآن هو الوقت المناسب لإجراء إصلاحات جذرية.
لمناقشة هذه المواضيع، عقدت "إم آي تي تكنولوجي ريفيو" العربية بالاشتراك مع "هارفارد بزنس ريفيو" العربية، مؤخراً ندوة افتراضية بعنوان "منظومة البحث العلمي: كيف يجعل الأكاديميون والحكومات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!