تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"كل شخص لديه خطة حتى يتلقى لكمة على فمه". كان هذا رد بطل العالم السابق في الملاكمة ضمن فئة الوزن الثقيل مايك تايسن، عندما سُئل عن خطة الخصم لمعركتهم الوشيكة. يُعتبر الرد مدرسة فكرية وهي اليوم مألوفة في مجال ريادة الأعمال. فماذا عن إنشاء خطة عمل لشركة ناشئة؟
"التعلم بالممارسة"
يقول مناصرو مناهج "التعلم بالممارسة"، كالمنهج الوارد في كتاب الشركة الناشئة المرنة (the lean startup)، إن التصرف والارتجال والتمركز أفضل من استنزاف الوقت والموارد على خطة من 20 صفحة، والتي لن تنجح عند أول احتكاك مع العملاء.
وبشكل مناقض تماماً، يقول منهج "التخطيط الهادف" بأن الخطة تساعد على رسم تفاصيل الشركة الناشئة وتنظيمها وتوجيهها. كما أنها تجيب عن أسئلة مهمة مثل "أين نحن الآن؟" و"إلى أين نريد أن نصل؟" و"كيف سنصل إلى الهدف؟".
اقرأ أيضاً: تعرف على خرافة رائد الأعمال الموظف
تساعد الخطة على وضع تفاصيل اغتنام الفرص وكيف يكون النجاح وما هي الموارد المطلوبة. كما يمكن أن تكون مفتاح القرارات الاستثمارية بالنسبة للمستثمرين الملّاك والمصارف وأصحاب رأس المال الاستثماري.
والحقيقة هي أننا فقط لا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022