facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"كل شخص لديه خطة حتى يتلقى لكمة على فمه". كان هذا رد بطل العالم السابق في الملاكمة ضمن فئة الوزن الثقيل مايك تايسن، عندما سُئل عن خطة الخصم لمعركتهم الوشيكة. يُعتبر الرد مدرسة فكرية وهي اليوم مألوفة في مجال ريادة الأعمال. فماذا عن إنشاء خطة عمل لشركة ناشئة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

"التعلم بالممارسة"
يقول مناصرو مناهج "التعلم بالممارسة"، كالمنهج الوارد في كتاب الشركة الناشئة المرنة (the lean startup)، إن التصرف والارتجال والتمركز أفضل من استنزاف الوقت والموارد على خطة من 20 صفحة، والتي لن تنجح عند أول احتكاك مع العملاء.
وبشكل مناقض تماماً، يقول منهج "التخطيط الهادف" بأن الخطة تساعد على رسم تفاصيل الشركة الناشئة وتنظيمها وتوجيهها. كما أنها تجيب عن أسئلة مهمة مثل "أين نحن الآن؟" و"إلى أين نريد أن نصل؟" و"كيف سنصل إلى الهدف؟".
اقرأ أيضاً: تعرف على خرافة رائد الأعمال الموظف
تساعد الخطة على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!