فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبحت تقنيات المراقبة في وقتنا الحالي غير مكلفة بشكل متزايد ومتوسعة بشكل مذهل؛ ما سهل الأمر على المدراء أكثر من أي وقت مضى لمراقبة الموظفين في العمل بشكل مكثف. تتنوع هذه التقنيات من الكاميرات التي يمكن ارتداؤها والدوائر التلفزيونية المغلقة إلى بطاقات الهوية التي يمكن تتبعها وبرامج مراقبة لوحات مفاتيح الحواسيب. أصبح بإمكان المدراء في البنوك والمستشفيات وإدارات الشرطة ومراكز الاتصال ومنافذ البيع بالتجزئة، الذين يريدون معرفة ما يمكن أن يصل إليه الموظفون، القيام بذلك بسهول الآن.
يعد الهدف الإداري من مثل هذه المراقبة المتزايدة واضحاً: ضمان سوء تصرف أقل وأداء أفضل. لكن ما هو أقل وضوحاً هي السلوكيات الأخرى التي قد تعززها مثل هذه المراقبة. تشير أبحاثنا، المستندة إلى مقابلات أُجريت مع 89 موظفاً في إدارة أمن النقل الأميركية ومدرائهم بعد مرور عقد من الزمن على هجمات 11 سبتمبر/أيلول، إلى أنه يمكن أن تؤدي المراقبة المتزايدة إلى حلقة من المراقبة القسرية المتزايدة. في نهاية المطاف توصلنا إلى أنه ربما يكون أرباب العمل غير مدركين أنّ آثار المراقبة (التي غالباً ما تكون غير ضارة نسبياً)  قد تتجاوز إلى حد كبير الأسباب الأولية التي دفعتهم لمراقبة الموظفين.
وقبل بدء دراستنا مباشرة في العام 2011، تم تثبيت كاميرات مراقبة جديدة في جميع نقاط التفتيش بالمطارات؛ لتغطي تقريباً جميع المواقع المختلفة التي يتمركز بها الضباط، بدءاً من فحص وثائق المسافرين إلى تشغيل آلات مسح الجسم الإلكترونية. لم تكن هذه استجابة مباشرة لقضايا الأمن القومي، لكن هذه الزيادة في المراقبة كانت ناجمة جزئياً عن شكاوى المسافرين المتكررة من فقدان أمتعتهم في أثناء عمليات الفحص. وقبل ذلك بسنتين، كانت إدارة أمن النقل قد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!