تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
متى كانت آخر مرة التمست فيها مشورة شخص ما؟ ربما عندما كنتَ تتخطى موقفاً صعباً في العمل، أو عندما كنت تبحث عن وظيفة جديدة، أو تشتري شيئاً مهماً. غالباً ما نركّز في هذه المواقف على جمع أكبر كمّ من المعلومات بهدف اتخاذ أفضل قرار. وهو ما يدفعنا إلى اللجوء لمجموعة قليلة أو كثيرة من الأشخاص بغية الحصول على وجهات نظر مختلفة. وقد أظهرت الأبحاث أن الاستفادة من "حكمة الجماهير" قد تقود المرء إلى اتخاذ قرارات أكثر دقة. ولكن هل من الممكن أن يقودنا التماس نصيحة الأفراد إلى نتائج عكسية؟ في الواقع، يشير بحثنا الأخير المنشور حول السلوك التنظيمي وعمليات اتخاذ القرار البشري إلى احتمال حدوث ذلك.
لا شك في أن اتخاذ القرار "الصائب" أمر مهم، ولكن الانطباعات التي نشعر بها والعلاقات التي نبنيها مع مقدمي المشورة تنطوي على القدر نفسه من الأهمية. ونظراً إلى أننا نلتمس مشورة الأفراد الذين يتمتعون بمكانة أعلى من مكانتنا الاجتماعية بشكل عام، فقد يكون لتصوراتهم حولنا تأثير كبير على مستقبلنا.
حاولنا في سلسلة من الدراسات أن نفهم العواقب الشخصية لاستراتيجيات الأفراد المتّبعة في التماس المشورة من خلال دراسة كيفية تفاعل مقدمي المشورة معهم. وطلبنا، في إحدى الدراسات، من 200 عامل في الولايات المتحدة، أن يتذكروا وقتاً التمس فيه أحد الأفراد مشورتهم، وكان هؤلاء العمال إما الشخص الوحيد أو أحد عدة أشخاص قصدهم طالبو المشورة بهدف الحصول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022