تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يسطع نجم التعهيد الجماعي للأفكار سريعاً بوصفه قناة الابتكار السائدة لدى الشركات. ويبدو أن الجمهور لديه لجميع أنواع مشكلات الابتكار – فبوسعه التوصل إلى أفكار للعب الجديدة واستخلاص حلول للتحديات العلمية الملحة. من الناحية النظرية، يمتلك الجمهور إمكانات هائلة: فالمجموعة الكبيرة المتنوعة من الأشخاص التي تشمل خبراء وغيرهم من شتى أنحاء العالم من المفترض أن يكون لديها وجهات نظر جديدة تطرح رؤى ثورية ثاقبة بخصوص مشكلة محددة.
ولكن، من الناحية العملية، لا تزال سلبيات التعهيد الجماعي عديدة. إذ تنتهي غالبية مبادرات التعهيد الجماعي للأفكار بعدد مذهل من الأفكار العقيمة. لننظر إلى مبادرة التعهيد الجماعي للأفكار لشركة "بريتيش بتروليوم" (BP). عندما تسبب الانفجار الذي وقع في عام 2010 وأصاب منصة "ديب واتر هورايزن" (Deepwater Horizon) في حدوث أكبر تسرب نفطي في التاريخ، لجأت شركة "بريتيش بتروليوم" اليائسة إلى الجمهور لتجد سبلاً لإزالة التسرب النفطي. وتلقت الشركة قرابة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!