تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تختلف وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) اليوم كثيراً عما كانت عليه في ستينيات القرن الماضي. وعلى الرغم من اعتقاد البعض أنّ تلك الفترة شكّلت عصر الوكالة الذهبي، إلاّ أنّنا من جهتنا نرى أنّ الابتكار والتأثير اللذين بلغتهما ناسا اليوم أعظم بكثير.
منذ برنامج أبولو، تواجه ناسا تراجعاً في التمويل ومنافسة متزايدة من دول أخرى على قيادة الفضاء. كما خضعت الوكالة لإعادة هيكلة جذرية لبيئتها التشغيلية بعد غزو التجارة لهذا القطاع. وبالتالي، أُجبرت الوكالة على تغيير أساليبها في التفكير والعمل.
وعلى مدى العقود القليلة الماضية، لم تقدم ناسا للمجتمع تقنيات مهمة فحسب، مثل أنظمة تنقية المياه، والبحث والإنقاذ الموجهين بالأقمار الصناعية وتقنية وقاية النظارات من الأشعة فوق البنفسجية، بل أجرت عملية تحول أيضاً لمنطق الهيمنة لديها ونموذج عملها. فانتقلت من نظام هرمي مغلق يطوّر تقنياته داخلياً، إلى منظمة ذات شبكة مفتوحة تحتضن الابتكار المفتوح والمرونة والتعاون.
تثبت عملية التجديد إمكانية إجراء تغيير جوهري داخل المؤسسة على الرغم من وجود عراقيل مثل القوانين التنظيمية والسياسة. وتقدم أيضاً نموذجاً على ما نسمّيه "المرونة الاستراتيجية" أو "الرشاقة الاستراتيجية" (strategic agility) التي تعني القدرة على التكيّف الفعال (والمستمر) لعمل المؤسسة وانخراطها في المنافسة. وليس ذلك أمر يحركه قائد واحد بل مجموعة رواد يدفعون المبادرات التي تحدث التغيير ببطء.
التحديات التي تواجهها ناسا
خلال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!