تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
العالم يكبر. بإمكان الأطفال المولودين في العالم المتقدم أن يتوقعوا العيش لمائة عام وأكثر، أما من يصل منا إلى مرحلة الشيخوخة بصحة جيدة فيمتلك فرصة جيدة للعيش حتى التسعينيات من عمره.
ومن شأن هذه التحولات أن تغير وجه بيئة مكان العمل، وتوفر فرصاً اقتصادية جديدة للشركات، حيث يبلغ أثر ما يُعرف باسم "اقتصاد طول العمر"، والذي يُقصد به القوة الشرائية لمن تبلغ أعمارهم 55 عاماً وأكثر، ما يزيد عن 7.6 تريليون دولار في الولايات المتحدة وحدها. ويجد أكثر قادة الأعمال أسباب مالية لا تنتهي تدفعهم إلى أخذ هذه التحولات الديموغرافية بعين الاعتبار.
غير أنه يوجد فرق بين قيامنا ببساطة بتحديد الفرص المتاحة لمنتجات أو خدمات جديدة مخصصة لسوق قديمة، والقيام بوضع اقتصاد طول العمر في إطار إحدى استراتيجيات العمل. كيف تنتقل من فرصة منتج إلى تغيير في استراتيجيات العمل؟ لقد حظينا من خلال عملنا في مركز ستانفورد لطول العمر (Stanford Center on Longevity) بفرصة دراسة الشركات التي تقوم بذلك والعمل معها.
ويعتبر بنك أوف أميركا (Bank of America) مثالاً على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022