تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
العالم يكبر. بإمكان الأطفال المولودين في العالم المتقدم أن يتوقعوا العيش لمائة عام وأكثر، أما من يصل منا إلى مرحلة الشيخوخة بصحة جيدة فيمتلك فرصة جيدة للعيش حتى التسعينيات من عمره.
ومن شأن هذه التحولات أن تغير وجه بيئة مكان العمل، وتوفر فرصاً اقتصادية جديدة للشركات، حيث يبلغ أثر ما يُعرف باسم "اقتصاد طول العمر"، والذي يُقصد به القوة الشرائية لمن تبلغ أعمارهم 55 عاماً وأكثر، ما يزيد عن 7.6 تريليون دولار في الولايات المتحدة وحدها. ويجد أكثر قادة الأعمال أسباب مالية لا تنتهي تدفعهم إلى أخذ هذه التحولات الديموغرافية بعين الاعتبار.
غير أنه يوجد فرق بين قيامنا ببساطة بتحديد الفرص المتاحة لمنتجات أو خدمات جديدة مخصصة لسوق قديمة، والقيام بوضع اقتصاد طول العمر في إطار إحدى استراتيجيات العمل. كيف تنتقل من فرصة منتج إلى تغيير في استراتيجيات العمل؟ لقد حظينا من خلال عملنا في مركز ستانفورد لطول العمر (Stanford Center on Longevity) بفرصة دراسة الشركات التي تقوم بذلك والعمل معها.
ويعتبر بنك أوف أميركا (Bank of America) مثالاً على الشركات التي تقوم بدمج طول العمر في إطار استراتيجيتها الشاملة. ففي عام 2014، جمعت الشركة عدة أنشطة تجارية تابعة لها للقاء استراتيجي. وقاموا بمراجعة التغيرات الديموغرافية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!