تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تستلزم مباشرة الأعمال المستدامة في الشركات تدخل مجالس إداراتها، حيث تشير الأدلة إلى أن الاستدامة باتت على جداول أعمال مجالس الإدارة بصورة متزايدة. ولدى العديد من أعضاء مجالس الإدارة اليوم النظرة الصحيحة حيال الاستدامة، غير أن ثمة فجوة كبيرة بين تلك التطلعات وبين قدرة تلك المجالس والشركات على إنجاز هذه التطلعات.
وقد أجرينا مقابلات مع 25 مديراً غير تنفيذي من ذوي الخبرة في القارة الأوروبية، يمثلون 50 شركة من كبرى الشركات المعروفة، بهدف الحصول على فهم أفضل لمدى هذه الفجوة وتواتر المناقشات المتصلة بالاستدامة ضمن اجتماعات مجلس الإدارة وعمقها، والذين قدموا بدورهم ملاحظات صريحة ومثيرة للاهتمام في مقابل وعدنا بعدم الكشف عن هوياتهم.
وكان من الطبيعي مواجهتنا لطيف واسع من المواقف حيال تلك المسألة يبدأ بالشك في أهمية المعايير المتعلقة بالقضايا البيئية والاجتماعية والإدارية وصولاً إلى الإيمان الشديد بها. غير أنه عندما قررنا إلقاء نظرة معمّقة، اكتشفنا وجود خمسة أنماط تحدد طريقة تعاطي أعضاء مجلس الإدارة مع موضوع الاستدامة. وقمنا بدورنا بمحاولة تحديد تلك الأنماط، مع قيامنا في الوقت ذاته بتحديد استراتيجيات تساعد المدراء على التغلب على مقاومة أعضاء مجلس الإدارة للمعايير المتعلقة بالقضايا البيئة والاجتماعية والإدارية.
المنكرون
المنكرون هم أعضاء مجلس الإدارة، ممن يرون أن الاستدامة ليست سوى كلمة رنانة أو بدعة. وموضوع الاستدامة لدى الشركات التي يشكّل فيها المنكرون القوة المهيمنة موضوع لا يتجاوز الصفحة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022