تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يدور الكثير من النقاش هذه الأيام حول أهمية أن يكون القادة أكثر تعاطفاً، وأن يخلقوا بيئات عمل آمنة من الناحية النفسية تُتيح للموظفين مشاركة مشاعرهم. ولكن ماذا يحدث عندما يتجاوز أحد الموظفين حدود مشاركة هذه المشاعر؟ وماذا عن الاحتياج العاطفي لدى الموظف تحديداً؟
واجهت إحدى عملائي التي تُدعى رنا هذه المشكلة مؤخراً. لقد طوّرت رنا بيئة عمل أتاحت لموظفيها الشعور بالأمان عند مشاركة أحاسيسهم. نتيجة لذلك، شعر تامر، أحد مصمميها الموهوبين، بالارتياح في الاعتراف بعدم شعوره بالأمان أمام فريقه. بيد أن شعور تامر بالحاجة إلى الطمأنينة تحول إلى التماسه الدعم من خلال حديثه عن مخاوفه في العمل إلى درجة جعلته منعزلاً عن أقرانه. وكلّما نبذه أقرانه زادت احتياجاته العاطفية. أخبرتني رنا قائلة: "لا أريد أن أخسر موهبته، إلا أنني غير قادرة على إدارة هذا الوضع".
وتُعتبر المشكلة التي خاضتها رنا مشكلة شائعة، حيث يُؤكد العلم السلوكي أن الموظفين الأكثر موهبة هم أكثر من يشعر بعدم الأمان في كثير من الأحيان، إذ إن قدرتهم على اختبار مجموعة كبيرة من الأحاسيس والتعبير عنها هو ما يغذي حسّهم الإبداعي، مثل الفرح الشديد والحزن العميق. ولكن بغض النظر عن مدى موهبة الموظف، إلا أنك لست مسؤولاً عن توفير الدعم اللامتناهي لأي فرد، خاصة عندما تسفر حاجاتهم العاطفية عن انخفاض معنوياتهم وتعيقهم عن إنجاز العمل.
الاحتياج العاطفي لدى الموظف
تتمثّل أفضل طريقة لحل المشكلة في معالجتها بشكل مباشر، سواء كنت تدير موظفاً يطرح السؤال نفسه مراراً وتكراراً، أو يفشي أسراره

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022