فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان هناك العديد من الأسباب التي دفعتنا إلى الاحتفال بعطلة العيد التي قضيناها في فرنسا، فقد تلقيت وزوجي جيانبيرو عرضي عمل جديدين وفرصتين للحصول على درجة الدكتوراه، وكنا مخطوبين آنذاك! إلا أننا لم نكن سعداء تماماً. كنا وحدنا في المطعم الصيني الصغير الذي بُني في زاوية موقف سيارات محطة القطار، وعلى الرغم من أن المطعم يضجّ بالحيوية وقت الغداء، لم يكن المكان المثالي لاحتفال زوجين معاً. ولم نكن لنختار تناول الطعام في هذا المطعم لو أجرى أحدنا حجزاً في مطعم آخر. إلا أنني كنت مشغولة في العمل وافترضت أنه سيهتم بأمر الحجز، وكان افتراضه مماثلاً لافتراضي. ولا بد من أن النادل شعر بالتوتر الذي ينتابنا أثناء تقديم طبق الفطائر على غطاء المائدة البلاستيكي.
لقد كان لقاؤنا أبعد ما يكون عن عشاء آخر لا يُنسى أقمناه قبل عام واحد، بعد مضي بضعة أسابيع من علاقتنا، وكان ذلك عندما اصطحبني غيانبيرو إلى أحد مطاعم البيتزا المفضلة لديه في مدينة ميلانو. كان المطعم مكتظّاً بالأفراد، وبغض النظر عن تفاصيل ذلك العشاء الرائع، جلست إلى جانبه فجأة أثناء تناول البيتزا.
وسألني مستشعراً رغبتي في الحديث: ما الذي تودين قوله؟
أجبته مبتسمة: ما تعلّمته في أثناء عملي في سهول السافانا! وأخبرته عن الأشهر التي قضيتها في العمل بصفتي باحثة في محمية صيد في أوغندا. ثم سألني عن التخصص الذي درسته هناك. وأجبته وكلّي رغبة في الشرح: الانتقاء الجنسي.
"وما الذي تعلمته؟" لطالما شعرت بالبهجة عند إنصاته إلى حديثي وعند طرحه أسئلة عن عملي، وهذا ما فعله آنذاك.
وأجبته: "تنتقي الأنثى شريكها باقترابها منه، هذه هي القوة التي تتمتع بها".
ومع ذلك، مضى عام على تلك الليلة وما زلنا نتناول الفطائر تحت ضوء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!