تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

فيما يتعلق بفهم وتيرة التطور الرقمي العالمي، لا يخبرنا النمو الرقمي للبلدان المتقدّمة الكثير عن المستقبل الرقمي للبدان النامية. يؤثر هذا الأمر كثيراً على الأعمال وروّاد الأعمال والمبتكرين الذين يسعون للنموّ خارج أسواقهم، فلا يوجد تطبيق أو نهج يناسب الجميع للتوسّع في الاقتصاد الرقمي العالمي. ولكن إذا أراد بلد ما أن يُصبح جذاباً للمستثمرين الجدد، عليه أن يتعلّم المزيد من نظرائه الأكثر اتصالاً بالإنترنت، وأن يحاول اللحاق بركب هذه الدول.
منذ أن نُشر بحثنا، (الذي أجريناه بدعم من "ماستركارد" MasterCard) حول "مؤشر التطور الرقمي" (Digital Evolution Index)، تحدثنا مع عدد من رواد الأعمال والمدراء التنفيذيين وصنّاع السياسات المهتمين بتسريع التطور الرقمي في بلدانهم. يتطلب تعزيز المكانة الرقمية لبلد ما وضع مجموعة من الأمور في الاعتبار، مثل إتاحة إنترنت النطاق العريض، وانتشار شبكة الهاتف المحمول وجودتها، والحريات وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، وإمكانية الوصول إلى الخدمات المالية والحصول على بطاقات الائتمان وامتلاك قدرات الدفع الإلكتروني.
لذلك، ننصح خلال النقاشات باتّباع نهج قائم على المقارنة المعيارية (benchmarking): اختر دولة لتكون معياراً، عادة ما تكون دولة جارة أو دولة يُنظر إليها على أنها نموذج يُحتذى، أو حتى يُنظر إليها كمنافس، واطرح السؤال التالي: ما الذي ينبغي لنا فعله حالياً لكي نلحق بركب الدولة المقياس؟ ثم اطرح السؤال التالي: ما هي الدعامات الأساسية الموجودة لدينا، والتي تساعدنا على سد الفجوة الرقمية، وكيف نقارن هذه الدعامات من ناحية تأثيرها؟ تُساعد هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!