facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل تتخيل أن شركة ما قد تنفق آلافاً أو حتى ملايين الدولارات، عاماً بعد عام، دون أن تعرف العائدات التي ستحققها من هذه المبالغ؟ العجيب هو أنه عندما يتعلق الأمر بتدريب العاملين وتطويرهم، فإن العديد من الشركات ستغامر وتفعل بذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

قال 55% من التنفيذيين المشاركين في استطلاع للرأي عام 2014، إن العائق الرئيسي أمام الاستثمار في التدريب يكمن في أنهم لا يعرفون كيفية قياس النجاح في هذا الاستثمار. وقال 49% منهم إنه كان من الصعب في هذا الأمر ضمان "العائدات على الاستثمار" (ROI). وفي استطلاع آخر، قال 87% من التنفيذيين إنهم لا يستطيعون حساب العائدات الكمية على الأموال التي تُستثمر في التعليم. وباختصار، لا تمتلك الشركات ما يكفي من المعرفة حول ما إذا كانوا ينفقون أكثر أم أقل من اللازم في هذا المجال. ويعتبر هذا الأمر حاسماً عندما يتعلق بتوظيف حديثي التخرج، حيث يضطر أرباب العمل هنا إلى القبول بفكرة أن مستويات عالية من الإنهاك ومستويات منخفضة من الإنتاجية والكفاءة أمر عادي.
وهنا، ليس من الصعب تحديد الأسباب الكامنة وراء نقص هذه المعرفة. بدايةً، يمكن القول إن أصحاب العمل لا يجمعون عادة معلومات تتعلق بأداء الأفراد أو يحللونها، ولا حتى يحددون، كمياً، التكلفة العالية التي تنتج عن الدوران الوظيفي، أي ترك العاملين لمناصبهم. لكن رغم ذلك، يمكن تحسين هذا الوضع.
أسست شركة "ماكنزي آند

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!