facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتزايد أعداد الشركات التي تدرك وتقر بأهمية وجود توازن ما بين عمل الإنسان وحياته الشخصية، على الأقل وفقاً لما تقوله السياسات الرسمية في هذه الشركات، فلماذا لا نشعر أنه تم إحراز الكثير من التقدم في هذا المجال؟ وكيف يمكن موازنة العمل والحياة الشخصية بالاعتماد على الثقافة المؤسسية؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
يعود سبب ذلك إلى أن هذه السياسات، ولسوء الحظ، تعتبر عديمة القيمة في غياب الثقافة الداعمة. إذ تظهر البحوث أن ثقافة الموازنة بين العمل والحياة الشخصية ضمن مؤسسة ما –أي جميع المعايير والتوقعات غير المدونة والمفهومة جيداً والمتعلقة بالطريقة التي يتعيّن على الناس العمل وفقها، وما يعنيه أن يكون الموظف موظفاً جيداً– تمارس نفوذاً هائلاً على السلوك، فالثقافة هي التي تحدد فعلياً حجم الهامش المتاح للأشخاص في التعامل مع المطالب المتعلقة بعملهم والأمور الأخرى التي لا تخص عملهم، وما إذا كانت سياسة المؤسسة تنطوي على مرونة في إدارة وقت العمل أم لا.
ترسيخ ثقافة مؤسسية تضمن التوازن بين العمل والحياة الشخصية
كيف يمكن للقادة في قطاع الأعمال ترسيخ ثقافة أفضل داخل مؤسساتهم تضمن التوازن بين العمل والحياة الشخصية للموظف؟ يبدو أن الأدوات المتاحة حالياً لتحقيق ذلك تتمثل في التواصل، والأهم منه تقديم المدراء التنفيذيين والمدراء الآخرين في المراتب الدنيا نموذجاً يحتذى من خلال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!