facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتبر تحضير استجابة حاسمة لسلسلة التوريد الخاصة بك لمواجهة تفشي فيروس كورونا أمراً صعباً للغاية بالنظر إلى اتساع نطاق الأزمة ومعدل تطورها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تتمثل الاستجابة الأفضل بالطبع في أن تكون مستعداً قبل أن تحدث أزمة مماثلة، نظراً إلى أن الخيارات تصبح أكثر محدودية عندما تكون الزعزعة في أوجها. ومع ذلك، يوجد تدابير يمكن اتخاذها الآن حتى لو لم تكن مستعداً بالكامل. وعلى الرغم من أن تبعاته طويلة الأجل لم تنتهِ بالكامل بعد، يقدم تفشي فيروس كورونا بالفعل بعض الدروس حول طريقة إعداد شركتك بشكل أفضل لتتعامل مع أزمة مستقبلية واسعة النطاق.
ما يمكنك فعله الآن
لنستطلع أولاً بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها للتخفيف من حدة تأثيرات الأزمة على سلاسل التوريد.
ابدأ بموظفيك. إنّ سعادة الموظفين هو أمر بالغ الأهمية ومن الواضح أن الناس يمثلون مورداً حيوياً. إذ كانت الشركات التي تمكنت من التعافي بأقصى سرعة بعد أن ضربها إعصار كاترينا عام 2005 هي تلك التي تعقبت جميع موظفيها الذين تفرقوا عبر جنوب شرق الولايات المتحدة. ومضت شركة "بروكتر آند غامبل" (Procter & Gamble) حتى أبعد من ذلك بحيث شيدت قرية للموظفين المحليين على أرض مرتفعة تحتوي بيوتاً ومواد غذائية وسلفاً نقدية للموظفين وعائلاتهم.
قد يكون من الضروري أن تعيد التفكير في ممارسات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!