تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"كل ما أريده هو أن يتم طرده". كيف يمكن لأشخاص مثلنا، ممن هم عقلانيون ومتفهمون ومتعاونون ومحترمون أن يغضبوا بسبب أداء بعض زملائهم في العمل، لدرجة قيام عقولنا بالتفرغ للتفكير المتواصل من أجل إخراجهم من حياتنا وعملنا بأي طريقة ممكنة؟ كيف يخطر على بالنا الكثير والكثير من الأفكار والأسباب التي تفسر لماذا عليهم أن يتمالكوا أنفسهم ويحسنوا نهجهم، أو يخفتوا من حياتنا. ولا نهتم إن طُردوا أو حصلوا على عمل آخر أو انتقلوا لقسم مختلف أو حصل لهم أي أمر آخر، فكل ما نعلمه هو أنهم يتسببون لنا بالتوتر، ونريدهم أن يرحلوا. فكيف يمكن مواجهة نزاعات العمل بطريقة صحيحة؟
ولكن ماذا لو لم يكن يتعلق مفتاح التحرر من هذا الإجهاد بهم مطلقاً، بل بنا نحن؟
من خلال أبحاثي وخبرتي كمدربة في إدارة الوقت، ومن خلال رحلتي في تأليف كتابي الجديد، "إدارة الوقت السامية" (Divine Time Management) اكتشفت أن الناس غالباً ما يتجهون لإلقاء اللوم على الآخرين في الصراع.
اقرأ أيضاً: كيف بإمكانكم حل الخلافات بشكل سليم؟
ولكن بدلاً من أن يحد هذا من توترهم، تغذي تلك العقلية الاتهامية للآخرين من إحباطهم.
ولنزع فتيل هذا الوضع والعودة إلى حالة السلام، يتوجب عليك أولاً معاينة مساهمتك الخاصة في الصراع مهما كانت صغيرة.
أتفهم أنه في لهيب تلك اللحظة، سيكون هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022