تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن أساليب مواجهة النزاعات التي تحصل باستمرار. لم يستغرق الأمر بيني وبين زوجي سوى ثلاثة لقاءات حتى انتهى بنا المطاف إلى الزواج. وبعد مرور ثلاثة أسابيع على حفل الزفاف، حصل الشجار الأول بيننا. ولأنني أتفادى النزاع بأي ثمن، حملت أغراضي وهممت بمغادرة المنزل. عندئذ تبعني زوجي وقال لي: "عودي أدراجك ودعينا نجلس لنتحدث قليلاً. يوجد أمران يجب أن نتعلم ممارستهما، الأول هو أن نتشاجر، والثاني هو أن نتصالح". ونحن نمارس هذين الأمرين منذ 44 عاماً.
حالها حال الزواج الجيد، ترتبط القيادة الفعالة بطريقة تعاملكم مع المصاعب. لكن التعامل مع النزاعات وحلّها يتطلبان قدراً هائلاً من القوة الذهنية والعاطفية، وهذا ما يدفع العديد منا إلى تحاشيهما. وعندما تواجهنا مشكلة معينة أو نزاع ما، نحاول الابتعاد عنها (كأن نترك الساحة، أو نعتمد على الآخرين لحل الموضوع)، أو نواجه الأمر (بهدوء باستعمال قوة موقفنا من أجل الرد على الحجج المقابلة)، أو نمدّ يدنا إلى الطرف الآخر (نتظاهر باللطف أو نستسلم). وهذا أمر طبيعي، فنحن غريزياً، نرغب بتحاشي خطر الخسارة أو الإحراج الاجتماعي، والتشبث بوجهات نظرنا، والمحافظة على العلاقات.
اقرأ أيضاً: حضر فريقك للبدء بالعمل وإنهاء النزاعات
لكن هذه الاستراتيجيات الثلاث لها أساس خاطئ. عندما تفشلون في الانخراط ضمن نزاع معين،فلن تتمكنوا من جمع ما تحتاجونه من معطيات لتتوصلوا إلى حل قابل للنجاح. وهذا يؤذي صورتكم القيادية. لنأخذ مثالاً على ذلك، حالة سارة، رئيسة قسم المعلوماتية في شركة تكنولوجيا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!