تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن أن يكون التحيز ضمن مكان العمل جلياً في بعض الأحيان وخفياً في أحيان أُخرى، وربما يكون صادماً ومثيراً للغضب أيضاً. لكن تلك المواقف العابرة، التي تستوقفك وتصدمك، هي الأكثر تكراراً. وإليك بعض الأمثلة على ذلك: عميل يفترض أنك في منصب أدنى بالنظر فقط إلى عمرك، أو زبون لا يتواصل بصرياً إلّا مع زميلك ذي البشرة البيضاء، وأحد الزملاء ينعتك بأنك "عصبية" في حين يوصف زميلك الذكر الذي يتصرف بالقدر ذاته من الحزم بأنه "قوي" (وهذا يتكرر كثيراً مع المرأة في مكان العمل كما تبين في دراسات أجريناها سابقاً).
مثل هذه المواقف يجعلك تتساءل عن نوايا الآخرين تارة وعن الأفكار التي تحملها أنت تارة أُخرى، ويتولد لديك حوار داخلي تقول فيه لنفسك: "أنا منزعج، ولكن هل يجدر بي أن أنزعج من ذلك، هل يحق لي الانزعاج أصلاً؟". ويستهلك هذا التحيز الخفي طاقتنا إلى أبعد الحدود، والأخطر من ذلك هو ما يتسبب به من أثر مدمر على أرواحنا.
إلى جانب ذلك، يكون من الصعب التخلص تماماً من التحيز في مكان العمل وذلك نظراً لأنه لا يكون جلياً في بعض الأحيان. ففي حين يطبق القادة سياسات لمنع التمييز ضد بعض الأصناف من الناس، إلّا أنّ القوانين لا تستطيع منع التمييز غير الواعي وغير المقصود. فكيف ستضع قوانين تضبط الافتراضات المسبقة عن الآخرين والتواصل البصري والأحكام النمطية؟
لا شك أنه يلزم حدوث تغيير في ثقافة الشركات، لكن في الوقت الراهن علينا التفكير بما يمكن للموظف الفرد القيام به في مواجهة هذه الأشكال اليومية من الظلم غير المباشر. فصحيح أنه ليس من الإنصاف وضع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!