تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: كيف يمكن للقادة مساعدة فرقهم في التغلب على الإعياء الناتج عن التغيير أو التخلص من براثنه؟ تشجع المؤسسات موظفيها أحياناً على تنمية القدرة على التحمل، ما يضع عبء إيجاد طرق للتحسن على عاتق الأفراد وحدهم. لكن يجب على القادة إدراك أن الإجهاد الناجم عن التغيير ليس قضية فردية، بل هو قضية جماعية يجب معالجتها على مستوى الفريق أو المؤسسة. أولاً، فكّر قليلاً لتحدد وقت حدوث التغيير الكبير ومشاعر عدم الراحة التي قد تصاحبه. ثانياً، تبنّى عقلية التعلم وكن نموذجاً يُحتذى به في التعلم والتطور، خاصة في مواجهة حالة عدم اليقين المستمرة. ثالثاً، ضع خططاً، لكن تقبّل احتمال أن تحيد أنت وفريقك عن مسارها. وأخيراً، استثمر في طقوس بسيطة يمكن للفريق ممارستها بشكل جماعي لتقليل التوتر.
 
إعادة تنظيم، انتقالات القيادة، تكنولوجيا جديدة. عانى العديد من الموظفين في مرحلة ما قبل جائحة "كوفيد-19" من الإجهاد الناجم عن التغيير، الذي يُعرّف بأنه شعور باللامبالاة أو الإرهاق تجاه التغييرات المؤسسية الكثيرة المتتالية.
لكن تغيّر كل شيء عندما انتشرت جائحة "كوفيد-19". وما زلنا نتذكر تغريدة استشاري الصحة الرقمية، سيمون تيري، التي تركت فينا أثراً عميقاً: "الإجهاد الناجم عن التغيير. الإجهاد الناجم عن القدرة على التحمل. الإجهاد الناجم عن المرونة. الإجهاد الناجم عن العمل من المنزل. الإجهاد الناجم عن مؤتمرات الفيديو. الإجهاد الناجم عن الدراسة عن بُعد. الإجهاد الناجم عن القيود. الإجهاد الناجم عن النزاعات. الإجهاد الناجم عن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022