تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: غالباً ما نمضي ساعات في التمرين قبل إلقاء أي عرض تقديمي أمام الإدارة العليا لنصاب بالجمود عند مواجهة الأسئلة الصعبة من مدرائنا. فتذهب الساعات التي أمضيناها في تحضير شرائح العرض التقديمي المنسقة بعناية أدراج الرياح. ولا يبقى في عقولنا إلا تلك الإجابات الفاشلة. إذا كنت تقدم عرضاً تقديمياً إلى جمهور من المسؤولين التنفيذيين، فذلك يعني أنك تتمتع بالمصداقية والخبرة وسجل حافل بالإنجازات. صحيح أنك تعرف كيفية التعامل مع الأسئلة المباشرة لقدرتك على الاعتماد على معرفتك وخبرتك، لكن كيف يمكنك التعامل مع الأسئلة الصعبة التي تطرحها الإدارة، تلك التي لا تملك أي إجابة عنها؟ إليك هذه النصائح: أولاً، لا تتسرع في تقديم أي إجابة بعد أن يُمطرك المسؤول التنفيذي بأسئلته، بل توقف عن الحديث برهة من الوقت لتستجمع أفكارك. ثانياً، طور عقلية تمكنك من التغلب على أي مشاعر قلق قد تنتابك. وحاول عندما تتحدث أن تقدم نتيجة عملك أولاً، بدلاً من أن تسرد الخطوات التي اتخذتها للوصول إلى تلك النتيجة. ثم التزم بالإيجاز، إذ يُتيح لك الإيجاز اختيار كلمات واضحة ومباشرة.
 
لا أفهم. لِم حساباتك خاطئة لهذه الدرجة؟
ما الذي ستفعله إذا واجهت سؤالاً كهذا من قبل الإدارة العليا في اجتماع مراجعة الأداء؟ إذا كنت مثل معظم المسؤولين التنفيذيين الذين أشرف على تدريبهم، فمن المحتمل أن يجعلك ذلك الموقف تتصبب عرقاً وأن تشعر بجفاف في حلقك وأن يتوقف عقلك عن التفكير، فتحدق في الفراغ دون أي دلائل على أنك تفهم ما يجري حولك. قد تفكر في قرارة نفسك: "كانت تلك آخر فرصة لي، أنا على يقين من أنهم سيقولون أنني ضعيف الأداء. وصلت إلى نهاية مسيرتي المهنية لا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022