تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من المحتمل وأنت في أوج ازدهارك المهني أن تواجه أزمة شخصية تهدد بقلب حياتك المهنية رأساً على عقب، إن حدث ذلك بالفعل، فأنت لست وحدك.
خذ مثلاً كوثر، قبل أن تصعد على متن الطائرة المتجهة من مدينة بوسطن إلى مدينة لندن لعقد اجتماع مع عميل مهم، تلقت اتصالاً من ابنتها ذات العشرة أعوام، ياسمين، ليس لتتمنى لها رحلة ميمونة بل لتستنجد بها بعد أن تملكتها نوبة هلع، وكانت تلك بداية رحلة استمرت 18 شهراً عانت فيها ياسمين قلقاً حاداً.
وكذلك رندة، وهي مديرة أولى ورائدة فكر في مجالها، تتذكر محادثتين خاضتهما في أسبوع واحد وكان لهما أثر مفصلي في حياتها؛ "إحداهما مع الوزير ووالديّ حول إجراءات حفل التأبين الوشيك لوالدتي التي ترقد على فراش الموت، والأخرى في اجتماع مع ابني وطبيبه النفسي لمناقشة طرق وضع خطة للتعامل معه عندما تتملكه الأفكار الانتحارية".
خذ أدهم المسؤول التنفيذي في شركة عالمية مثالاً آخر؛ يقول: "إن كنت ناجحاً كما كنت في حياتي المهنية فستختار أوصافاً إيجابية لنفسك، ولن تستخدم عبارة ’مدمن على الكحول‘"، كان يشعر بأنه مهزوم أمام زوجته وطفليه للمرة الأولى في حياته.
هذه قصص مسؤولين تنفيذيين ناجحين من عملائي الذين أعمل على تدريبهم ممن واجهوا أزمات عائلية تهدد أداءهم في العمل، بعضهم عانى في مواجهة تحديات تراكمت على مدى أعوام بسبب خوفه من الاعتراف بالمشكلة وطلب المساعدة، والبعض الآخر كانت الدوامة التي تجرفه تزداد سرعة بسبب الزيارات الروتينية لعيادة الطبيب أو مكالمة هاتفية غير متوقعة. كان عليهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022