قبل حوالي ثمانية أعوام، وجدت نفسي أعيش حياة نمطية متكررة. وبوصفي كنت أستاذاً جامعياً مثبّتاً وأدرّس مادة الفلسفة في جامعة محترمة، كنت أحظى بالحياة المهنية التي أحلم بها. كنت قد نجحت في تجاوز مرحلة الدراسات العليا، مروراً بالجهد الشاق الذي تقتضيه مقولة "انشر إنتاجك العلمي وإلا خسرت حياتك الأكاديمية"، والتوتر المصاحب للسعي نحو الحصول على وظيفة جامعية دائمة والترقية. كانت لدي زوجة، وطفل، ومنزل اشتريته بقرض عقاري. كنت أزاول العمل الذي أحب، ومع ذلك فإن مجرد فكرة فعل المزيد منه أسبوعاً بعد أسبوع، وسنة بعد سنة، بدأت تُشعرني أنني شخص مقموع. كنت أنهي الورقة العلمية التي أعكف على كتابتها، ثم أنشرها، ثم أكتب ورقة علمية أخرى. كنت أدرّس هذه الدفعة من الطلاب؛ وكانوا يتخرجون، ويمضون قدماً في حياتهم؛
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!