تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يتوخى معظمنا الحذر فيما يتعلق بإنفاق المال، لكن عندما يتعلق الأمر بالوقت فنحن نكاد لا نفكر بالأمر إطلاقاً. لحسن الحظ، يمكنك استعادة بعض وقتك بتعلم مهارة استعادة الوقت وباتباع طرق سهلة. يجب على الأقل أن تفوّض المهام الموجهة للعمليات والتي لا يمكن أتمتتها أو أن تقوم بتعهيدها خارجياً. لماذا تستمر بتنفيذ المهام المتكررة وغير المعقدة وغير المهمة التي يمكن لشخص آخر تنفيذها نيابة عنك وبجزء ضئيل من أجرك في الساعة؟ كما أن معظم القرارات يمكن الرجوع عنها واتخاذها بسرعة. وإذا لم يكن من الضروري عقد اجتماع (وهو كذلك في أغلب الأحيان) فبإمكانك استخدام أدوات التواصل اللا تزامني، فالحقيقة هي أن معظم الأمور لا تحتاج إلى استجابة فورية. على الرغم من أنك ستضطر بادئ الأمر إلى بذل وقت كي تجد الوقت، فوفقاً لمبدأ الفائدة المركبة ستتمكن على المدى الطويل من توفير وقت أكبر بكثير من الذي تستثمره في التعهيد الخارجي.

 

جميعنا مشغولون للغاية، إذ يجب علينا دفع الفواتير وسداد الأقساط والاعتناء بالأطفال، إلى جانب تلبية المواعيد النهائية في العمل. ومع كل هذه الالتزامات لم يعد لدينا ما يكفي من الوقت للاعتناء بأنفسنا وتعزيز علاقاتنا بالآخرين. لكن الخبر السارّ هو: عندما نقول إننا نفتقر إلى الوقت يكون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022