تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما كانت توبي جونسون في الرابعة والعشرين من عمرها، كانت قائدة في الجيش ومسؤولة عن ثماني مروحيات من طراز أباتشي قيمة الواحدة منها 30 مليون دولار، فضلاً عن طاقم إدارتها المؤلف من 30 شخصاً، وهو ما كان يتجاوز مهام أي من صديقاتها في القطاع الخاص. ولكن عندما قررت ترك الجيش والحصول على وظيفة مدنية، أدركت مقدار التحديات التي عليها مواجهتها، إذ كان معظم مدراء التوظيف بلا خبرة عسكرية، وعانى أغلبهم من محاولة فهم كيف يمكنها ترجمة خبرتها العسكرية تلك في سوق العمل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكن أن يكون الانتقال من سيرة مهنية عسكرية إلى أخرى مدنية عملية صعبة جداً للمسرّحين من الجيش في الولايات المتحدة ممن يبلغ عددهم 360 ألف شخص سنوياً. فبالإضافة إلى محاولتهم شق طريقهم ضمن مجالات مهنية جديدة وتعلم أعراف ثقافية جديدة، عليهم أيضاً الإجابة عن أسئلة أساسية مثل: ما هي الوظيفة التي ستناسبهم أكثر؟ وبمجرد الإجابة عن هذا السؤال، عليهم معرفة كيفية إقناع مدراء التوظيف بأنّ مهاراتهم السابقة مفيدة ضمن عملهم الجديد، وبخاصة إن كانوا هم أنفسهم غير متأكدين تماماً من أنها ستكون كذلك حقاً.
قمت، ومنذ العام 2013، بتقديم عدة خطابات أمام مجموعات من المسرّحين من الجيش، وصلت إلى 20 خطاباً، وذلك ضمن برنامج "كور ليدرشيب CORE Leadership

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!