تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غدت الاستثمارات عالمية. ليس في ذلك من جديد بالتأكيد، إلا أن النطاق الذي وصلت له هذه الظاهرة هو ما قد يفاجئك، فتضم اليوم صناديق الاستثمار الأجنبية أوراقاً مالية أكثر بثماني مرات عما كانت عليه عام 2000.
وللوصول إلى هذه الشريحة المتزايدة من المستثمرين والمحللين العالميين الذي يتتبعون أسواقهم، تلجأ أغلبية الشركات إلى إجراء مكالمات جماعية بالبث المباشر تتناول الإيرادات. المخاطر في هذه الحالة مرتفعة، لأن مكالمات الإيردات غالباً ما تتطرق إلى تداول الأوراق المالية بأحجام كبيرة، وحركات أسعار الأسهم. لهذا، يتلقى المدراء تدريبات مكثفة على كيفية إدارة هذه المكالمات الجماعية. إلا أنه وحتى مع هذا التدريب كله، يعجز العديد منهم عن الإلمام بالعوامل الثقافية التي تؤثر في طريقة تلقي مكالماتهم، مفترضين أن الأرقام ستتحدث عن نفسها. لكن بحثنا هذا يظهر العكس.
في دراستين أجريتا مؤخراً، حللنا كيفية مناقشة المدراء للأخبار المالية خلال مكالمات تتناول الإيرادات، خصوصاً خلال فقرة الأسئلة والإجابات التي لا يتم التدرب عليها، وتوصلنا إلى نمط مهم: حتى لو كانت الأخبار الأساسية الواردة تؤكد استقرار الأوضاع الاقتصادية، فغالباً ما تتفاعل الأسواق بشكل مختلف وفقاً للغة الأم والخلفية الثقافية للشخص الذي يرأس المكالمة. وقد تبين لنا أن العبرة في المكالمات التي تتناول الإيرادات ليست بما تقول، بل بكيفية قوله أيضاً.
العوائق اللغوية والقيمة المالية للشركة
من المفارقات العجيبة أن العولمة تتطلب توحيد المعايير، وسواء أحببت أم كرهت، فقد باتت الإنجليزية اللغة الرسمية للتواصل في عالم الأعمال. إذ يتعين على المسؤولين التنفيذيين في جميع أنحاء العالم استخدام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!