فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نعلم جميعاً أن تنمية مهارات التفكير الاستراتيجي أمر هام، لكن الكثيرين لا يدركون مدى أهمية إظهار هذه المهارات لرئيسك في العمل وغيره من كبار المسؤولين، وأثره على تعزيز تقدمك في مسارك المهني.
إذ إنّ إظهار مهارات التفكير الاستراتيجي لرؤسائك يُثبت قدرتك على التفكير المستقل واتخاذ القرارات التي تؤهل المؤسسة للتعامل مع تحديات المستقبل.
إنه يؤكد لهم أن قراراتك لا تأتي من فراغ، لكنك تأخذ في الحسبان كيفية تأثر الإدارات الأخرى بها واستجابة العالم الخارجي لها.
عندما أساعد عملائي الذين يتدربون معي على تعلم التفكير بطريقة أكثر استراتيجية، أؤكد لهم أن اكتساب وإظهار هذه المهارات يمثلان تحديين مختلفين للغاية.

يتطلب اكتساب مهارات التفكير الاستراتيجي التعرف على الأدوار الاستراتيجية واستنطاق البيانات الغزيرة وحب الاستطلاع واكتساب الخبرات التي تسمح لك بتحديد الأنماط والربط بين المعطيات بطرق جديدة. لذلك غالباً ما تتضمن برامج تطوير الإمكانات والمهارات القيادية تطبيق منهجية التناوب بين الوظائف، والعمل في مشاريع متعددة التخصصات، والتفاعل مع كبار القادة – كل هذه العوامل من شأنها أن تسهم في تسريع اكتساب مهارات التفكير الاستراتيجي.
أما إظهار التفكير الاستراتيجي، من ناحية أخرى، فيتطلب منك القدرة على تسويق مهاراتك وإقناع الغير بها وإثبات قدرتك على تحفيز التغيير. فالتعريف الاستباقي وواسع النطاق بجهودك الاستراتيجية جنباً إلى جنب مع شجاعة تحدي الآخرين وبلورة أفكارك الاستراتيجية وتعزيزها
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!