تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن لكبار القادة أن يصبحوا منعزلين عن الإشارات المبكرة التي تنبئ بالخطر أو الفرص. وإليكم طريقة التغلب على ذلك. والتقدم في تعلم مهارات الإصغاء.
في العام 1992، أنضم أحدنا (ألا وهو كيفين) إلى شركة "آمجين" (Amgen)، وهي أكبر شركة للتكنولوجيا الحيوية في العالم، ليشغل منصبي الرئيس ومدير العمليات فيها. وحتى ذلك الوقت، كانت جميع التأثيرات المهنية الرئيسة التي خضع لها كيفين – في البحرية الأميركية التي بدأ فيها مسيرته المهنية، ومن ثم في "جنرال إلكتريك" (General Electric) و"إم سي آي" (MCI) – قد مثّلت نموذجاً يحتذى لبعض المبادئ الأساسية للقيادة.
كان زملاؤه واثقين، واستعملوا أسلوباً في القيادة يقوم على مبدأ التحكم والسيطرة، وكانوا يعبّرون عن توقعاتهم بمنتهى الوضوح. كان كيفين قد تبنّى هذا الأسلوب الذي بات جزءاً من طبيعته، ما سمح له بارتقاء السلم المهني بسرعة. يتذكر كيفين ما حصل معه قائلاً: "كانت مقاربتي تقوم على مبدأ أنني الشخص الأذكى في الغرفة، ولسان حالي يقول: دعوني أثبت لكم ذلك هنا في غضون الدقائق الخمس الأولى. لا بل كنت أقاطع الناس وأُخبِرُهم بما كانوا سوف يقولونه لي، لنوفر على أنفسنا الوقت بحيث يكون بمقدورنا الانتقال إلى معالجة المواضيع المهمة حقاً، وكان ذلك يعني إخباري لهم بما يجب عليهم فعله. وقد نفدت بجلدي بهذا الأسلوب. كانت طريقة ناجحة". حتى جاء وقت لم تعد فيه هذه الطريقة ناجحة.
في العام 2000، تولى كيفين منصب الرئيس التنفيذي لشركة "آمجين". ومن موقعه ذاك أنشأ فريقاً جديداً للقيادة ووضع الشركة على مسار قاد إلى زيادة إيراداتها وأرباحها. وتلا ذلك ظهوره في قصص تصدّرت أغلفة المجلات وغيره من أشكال التقدير، ما دفعه إلى ما يسميها اليوم عندما ينظر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022