facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتطلب جميع الوظائف في مرحلة ما تقديم أخبار سيئة، سواء كان ذلك خبراً عادياً مثل أن يقول صاحب عمل للموظف المحتمل أنه لا يوجد مجال للتفاوض على الراتب، أو سواء كان أمراً كبيراً مثل عندما يضطر مدير إلى تسريح أحد موظّفيه. نخشى مثل هذه المناقشات حتى عندما لا تكون هذه الأخبار بسببنا، ولكن نفورنا يعود لسبب وجيه، إذ يُظهر بحثنا أنّ الناس يميلون للامتعاض من الأشخاص الذين يخبرونهم بأمور لا يريدون أن يسمعوها – ولهذا نهاجم حامل الرسالة.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
على سبيل المثال، في إحدى التجارب التي أجريناها كان المشاركون مؤهلين للفوز بدولارين في لعبة حظ بسيطة. سحب أحد الباحثين قصاصة ورق تشير إلى فوز المشارك بدولارين أم لا، فيما اختير شخص آخر لينقل النتيجة إلى المشارك (أي ما إذا فاز بالدولارين)، ثم قيم المشاركون بعد ذلك مدى إعجابهم بحامل الرسالة أو كرههم له. الأشخاص الذين تلقوا الأخبار السيئة لم يعجبهم حامل الرسالة بخلاف الأشخاص الذين فازوا – على الرغم من أنّ حامل الرسالة كان بريئاً، أي لم يكن لديه سلطة على فوز المشاركين بالدولارين، وهو أمر عرف به المشاركون بكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!