facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنزع شبكات البلوك تشين (سلسلة الكتل) إلى دعم مبادئ مألوفة غالباً لدى أنصار الإنترنت الأوائل، مثل الوصول المفتوح والاستخدام من دون تصريح. وتعتمد شبكات البلوك تشين على بنية تحتية لامركزية لا يمكن التحكم بها من قبل شخص واحد أو مجموعة واحدة، وذلك من أجل حماية هذه الرؤية من الضغوط السياسية والتدخل الرقابي. بدلاً من ذلك، هي استباقية ومشفرة في البروتوكولات والعمليات كجزء لا يتجزأ من بنية الشبكة الأصلية. إن أردت أن تكون جزءاً من مجتمع داعم لقاعدة البلوك تشين، عليك أن تقبل قواعد الشبكة كما تم وضعها في الأصل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ليس عليك في معاملات البلوك تشين أن تثق بنظيرك ليؤدي ما يتوجب عليه أو يسجل بيانات المعاملة بشكل صحيح، لأن هذه العمليات موحدة وآلية، ولكن عليك فقط أن تثق بأن الكود والشبكة سيعملان كما تتوقع منهما. والسؤال هو: إلى أي مدى ستكون إدخالات قيود الحساب في قواعد البيانات المتسلسلة منيعة إن أصبحت الشبكة مسيسة؟ كما اتضح، فإن الإجابة هي: ليس لمدى بعيد.
لنأخذ بعين الاعتبار قضية "دي إيه أوه" (DAO) وهو اختصار لـ "المنظمة المستقلة اللامركزية" وهو برنامج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!