facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في مؤتمر حضرته قبل بضعة أسابيع، دار نقاش مهم حول ارتفاع أعباء العمل وانخفاضها بشكل دائم، وأهمية أن يعرف المرء كيف يتعامل مع التناوب بين فترات الذروة في بذل الجهد وفترات التعافي.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وفي خضم النقاش، طرح أحد الحاضرين تشبيهاً يقارن هذا الوضع بالرياضات التي تتّسم بالأداء العالي، واستعمل عبارة أثارت فضولي وهي "رياضي الشركات" (corporate athlete). أعجبتني العبارة كثيراً ودوّنتها في مفكّرتي وقلت إنني سوف أستفيد منها يوماً في كتاباتي وأعمالي الاستشارية. ومن ثم بحثت عنها في محرك البحث جوجل.
لكن الذي تبيّن لي، هو أن جيم لوهر وتوني شوارتز ابتدعا عبارة "رياضي الشركات" عام 2001 في مقال نُشر في هارفارد بزنس ريفيو، واستعملاها كثيراً بعد ذلك في سلسلة من الكتب كانت في قائمة الأكثر مبيعاً حول الانخراط في العمل، والطاقة، والنجاح في قطاع الأعمال. وهذا يتوافق تماماً مع رغبتي في إطلاقها بالعالم.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!