تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في مؤتمر حضرته قبل بضعة أسابيع، دار نقاش مهم حول ارتفاع أعباء العمل وانخفاضها بشكل دائم، وأهمية أن يعرف المرء كيف يتعامل مع التناوب بين فترات الذروة في بذل الجهد وفترات التعافي.
وفي خضم النقاش، طرح أحد الحاضرين تشبيهاً يقارن هذا الوضع بالرياضات التي تتّسم بالأداء العالي، واستعمل عبارة أثارت فضولي وهي "رياضي الشركات" (corporate athlete). أعجبتني العبارة كثيراً ودوّنتها في مفكّرتي وقلت إنني سوف أستفيد منها يوماً في كتاباتي وأعمالي الاستشارية. ومن ثم بحثت عنها في محرك البحث جوجل.
لكن الذي تبيّن لي، هو أن جيم لوهر وتوني شوارتز ابتدعا عبارة "رياضي الشركات" عام 2001 في مقال نُشر في هارفارد بزنس ريفيو، واستعملاها كثيراً بعد ذلك في سلسلة من الكتب كانت في قائمة الأكثر مبيعاً حول الانخراط في العمل، والطاقة، والنجاح في قطاع الأعمال. وهذا يتوافق تماماً مع رغبتي في إطلاقها بالعالم.
لكن ما أسعدني أكثر هو أن الكثير من العمل سبق وأنجز حول ما يسمى "رياضة الشركات"، لأن ذلك يقدّم الكثير من الإسهامات إلى المجال الذي أهتم به: التحديات التي يواجهها الآباء العاملون.
وأكثر ما لفتني في كتابات لوهر وشفارتز هو استعمالهما الدائم لكلمة "توازن". وبالتحديد، فهما يؤمنان بأن الرياضيين الكبار ورياضيي الشركات يحققون التوازن الصحيح ضمن ثلاثة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!