facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في كثير من الأحيان في أوقات الأزمات يلجأ القادة إلى اتباع نهج التحكم والسيطرة، وذلك بالتركيز على وضع أهداف وقواعد صارمة للحفاظ على استمرارية العمليات في مؤسساتهم. ولكن ينبغي لهم بدلاً من ذلك التعريف بأهداف مؤسساتهم. ولا ينبغي فرض ذلك من القمة إلى القاعدة؛ فمن خلال الأمثلة المستقاة من "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" والشركات الخاصة والمؤسسات غير الربحية، يمكننا أن نرى أن أفضل القادة يبنون الشعور بالمعنى في مؤسساتهم بالتنسيق والتعاون مع جميع المتأثرين بها، أي الموظفين والعملاء والمرضى والشركات المجاورة والقادة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
 
نشعر في أوقات الأزمات أن احتمالية الفشل كبيرة، ما يدفع القادة في الغالب إلى اتباع نهج التحكم والسيطرة؛ وذلك بوضع جداول زمنية أكثر صرامة وميزانيات محدودة وأهداف ووعود مبالغ فيها. ويَكثُر استخدام الاستعارات العسكرية. ولكن خلال الأزمات التي يشوبها الغموض الشديد، يُعد بناء شعور قوي ومشترك بالمعنى والغاية أكثر أهمية من إظهار الثقة بكلمات منمقة. ولكن لا يمكن للقادة فرض ذلك من الأعلى. إذ يتمثل دورهم في أن يصبحوا نشطاء يدعون الأشخاص، بما في ذلك الموظفين والموردين والعملاء والأفراد في المجتمعات المحلية التي تخدمها الشركة، لاستكشاف هذا المعنى وتحديده معاً.
لتحقيق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!