facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد جعلت جائحة فيروس كورونا الاقتصاد العالمي يجثو على ركبتيه في غضون أسابيع. فمع هبوط أسواق الأسهم، وانخفاض الإيرادات، والرعب المطلق حول المستقبل، من السهل أن تنساق العلامات التجارية إلى وضع الذعر الذي سبب لبعضها الجمود دون اتخاذ أي إجراءات، وقاد بعضها الآخر إلى اتخاذ تدابير صارمة بهدف الحفاظ على أعمالها قائمة.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
وتنطوي استجابة الموظفين والعملاء والزبائن في مثل هذه الأوقات من الأزمات والشدائد على التطلّع إلى القادة سعياً وراء الطمأنينة والإلهام والتحلي بالشجاعة في سعيهم لتجاوز هذه الأزمة. ومن الطبيعي أن تكون هذه المهمة شاقّة بالنسبة للقادة؛ وتُعتبر رسالة بريد إلكتروني تضمّ عبارات شكر وتمنيات بالسلامة مجرد بداية، إذ يوجد حاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات.
وعلى الرغم من أن هذا الوقت يختلف عن الأوقات التي قضيناها في الماضي، من الجدير التساؤل عما يمكننا فعله اليوم. فعندما تكون مزاولة الأعمال مستحيلة كما اعتدنا، يكون هذا الوقت مثالياً لطرح الأسئلة التالية: كيف يمكننا جعل العمل ممكناً اليوم وفي المستقبل؟ وكيف يمكننا تطويره؟ ما هي أهمية العمل وفق هدف؟ ينطوي التحدي الذي يواجه قادة اليوم على توجيه الزملاء والشركات الزميلة على الانتقال من وضع الذعر إلى وضع العمل وفق أهداف علاماتهم التجارية. في الواقع، قد تكون عملية إعادة تنشيط الهدف مفيدة في توفير الاستقرار للموظفين وقوة دافعة للعمل. وإليك ما قد تبدو عليه هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!