facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نعلم أن القادة بحاجة إلى التحلي بالوعي الذاتي كي يتمكنوا من أداء مهامهم بفعالية. وهذا يعني فهم مواطن قوتهم ومواطن ضعفهم ومشاعرهم وأفكارهم وقيمهم، إضافة إلى كيفية تأثيرهم على الأشخاص من حولهم. ولكن ذلك ليس سوى نصف القصة. لا فائدة من الوعي الذاتي دون تمتع الشخص بمهارة إدارةالذات التي لا تقل أهمية عن هذا الوعي.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
سيكون أحد عملائي، وسأدعوه محمود، مثالاً توضيحياً على ذلك. تلقى محمود آراء تقويمية متكررة تخبره أنه يتحدث كثيراً ولمدة طويلة في الاجتماعات. وقد أخبرني أنه يريد تحسين سلوكه وأن يتعلم كيف يصبح مشاركاً مفيداً ليساعد فريقه في اتخاذ قرارات أفضل. وبعد اجتماع جمعه مؤخراً بـ 15 شخصاً، حيث تحدث لـ 30% من الوقت، طلبت منه تقييم مشاركته. وردّ قائلاً: "أعلم أنني تحدثت كثيراً، ولكن كانت لديّ الكثير من النقاط التي أردت توضيحها". ثم واصل إخباري بالمزيد حول أفكاره. محمود هو شخص واع حقاً بذاته، ولكنه ليس فعالاً بالقدر الذي يمكنه تحقيقه لأنه لا يقوم بإدارة ذاته.
إدارة الذات هي اختيار واع لمقاومة تفضيل أو عادة ما، مع إظهار سلوك أكثر إنتاجية بدلاً منه. وهي عملية تتكون من أربع خطوات:
1. كن حاضراً. انتبه إلى ما يحدث في هذه اللحظة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!