تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نعلم أن القادة بحاجة إلى التحلي بالوعي الذاتي كي يتمكنوا من أداء مهامهم بفعالية. وهذا يعني فهم مواطن قوتهم ومواطن ضعفهم ومشاعرهم وأفكارهم وقيمهم، إضافة إلى كيفية تأثيرهم على الأشخاص من حولهم. ولكن ذلك ليس سوى نصف القصة. لا فائدة من الوعي الذاتي دون تمتع الشخص بمهارة إدارةالذات التي لا تقل أهمية عن هذا الوعي.
سيكون أحد عملائي، وسأدعوه محمود، مثالاً توضيحياً على ذلك. تلقى محمود آراء تقويمية متكررة تخبره أنه يتحدث كثيراً ولمدة طويلة في الاجتماعات. وقد أخبرني أنه يريد تحسين سلوكه وأن يتعلم كيف يصبح مشاركاً مفيداً ليساعد فريقه في اتخاذ قرارات أفضل. وبعد اجتماع جمعه مؤخراً بـ 15 شخصاً، حيث تحدث لـ 30% من الوقت، طلبت منه تقييم مشاركته. وردّ قائلاً: "أعلم أنني تحدثت كثيراً، ولكن كانت لديّ الكثير من النقاط التي أردت توضيحها". ثم واصل إخباري بالمزيد حول أفكاره. محمود هو شخص واع حقاً بذاته، ولكنه ليس فعالاً بالقدر الذي يمكنه تحقيقه لأنه لا يقوم بإدارة ذاته.
إدارة الذات هي اختيار واع لمقاومة تفضيل أو عادة ما، مع إظهار سلوك أكثر إنتاجية بدلاً منه. وهي عملية تتكون من أربع خطوات:
1. كن حاضراً. انتبه إلى ما يحدث في هذه اللحظة، وليس ما قيل قبل 15 دقيقة أو ما سيحدث في اجتماعك القادم.
2. كن واعياً بذاتك. ماذا ترى وتسمع وتشعر وتفعل وتقول وتأخذ بعين الاعتبار؟
3. حدّد مجموعة من الخيارات السلوكية. ما الذي تريد أن تفعله لاحقاً؟ ما العواقب المحتملة لكل إجراء؟

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022