تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Zyn Chakrapong
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نحن في خضم أزمة ذات أبعاد كوكبية، ولا نعلم متى أو كيف ستنتهي. إذ ينطوي فيروس كورونا "كوفيد-19" (COVID-19) على تأثير عالمي ليس فقط من الناحية الطبية، بل أيضاً من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ونشهد سلوك الأفراد الذي يتراوح من العمل البطولي للأطباء والممرضات إلى الأفعال غير المسؤولة على الإطلاق من أشخاص آخرين. ونشاهد جميعاً، في الفترة الأخيرة، برنامجاً إعلامياً عالمياً يدعى "عمل هواة" (Amateur Hour)، الذي يستضيف أشخاصاً ليس لديهم مؤهلات علمية يتحدثون عن أسباب المشكلات وحلولها، في وقت يتعين علينا ببساطة اتباع العلم ونصائح الأطباء والعلماء ذوي المصداقية والخبرة. وربما يكون الأمر الوحيد الذي نفهمه جميعاً هو أنه يجب علينا غسل أيدينا أكثر بكثير من المعتاد للحيلولة دون الإصابة بالفيروس أو على الأقل تقليل احتمالية الإصابة. غسل اليدين عادة بسيطة تعلمناها منذ طفولتنا. حيث كان آباؤنا يخبروننا بعدم تناول الطعام قبل غسل أيدينا. وأعتقد أنها كانت قاعدة ذهبية ترسخت في أذهاننا منذ أن كنا أطفالاً. ولكن هل كان هذا هو الحال دائماً؟ الإجابة هي: لا، فقد "اخترع" شخص ما، حرفياً، مفهوم غسل اليدين. وقصة متى وكيف حدث هذا الاختراع أمر لا يصدق.
ولد إجناس سيميلوايز في عام 1818 بالقرب من بودابست. وتخرج في كلية الطب عن عمر يناهز 26 عاماً، وتخصص في طب التوليد. وفي عام 1846، بدأ العمل في أحد جناحَي الولادة في مستشفى فيينا العام، لكن خلال الشهر الأول من عمله، تعرض لصدمة: فمن أصل 208 امرأة أدخِلت إلى المستشفى، توفيت 36 امرأة منهن، أي بمعدل وفيات قدره 17%. وعلى الرغم من أن المستشفى مجاني، إذ بُني للأشخاص المحتاجين، فإن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022